اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك



تقوم شريحة مورفيوس بتغيير أجزاء هامة من برنامجها عشوائياً بشكل متواصل حتى لا يتمكن المخترقون من تركيز هجومهم.

2021-07-03 17:07:04

11 أغسطس 2019
بعد اكتشاف وجود ثغرات أمنية أثرت على مليارات الشرائح الإلكترونية في العام الماضي، استنفر الباحثون لإيجاد أساليب أكثر فعالية لحماية شرائح أنصاف النواقل. ويعمل تود أوستن، وهو بروفيسور في جامعة ميشيغان، على طريقة تحمل اسم مورفيوس، وتهدف لإعاقة وإحباط محاولات القراصنة للسيطرة على الشريحة عن طريق تغيير بنيتها البرمجية بشكل متواصل وسريع. وقد وصف أوستن كيفية عمل النموذج الأولي لشريحة مورفيوس في مؤتمر في ديترويت نظمته وكالة المشاريع البحثية الدفاعية المتقدمة (داربا) التابعة لوزارة الدفاع الأميركية. وتهدف الطريقة إلى وضع عراقيل كبيرة أمام محاولات القراصنة لاستغلال البرنامج الأساسي الذي ينظم عمل الشريحة، وتقوم مورفيوس بذلك عن طريق تغييرات عشوائية لبعض عناصر البرنامج الذي يجب على المهاجمين أن يصلوا إليه للسيطرة عليها، ويمكن تحقيق ذلك من دون التأثير على التطبيقات البرمجية التي تعتمد على المعالج. تمكن أوستن من إحداث "هزة" في الرماز البرمجي للشريحة كل 50 ميلي ثانية، وهذا أسرع بكثير مما هو مطلوب لإعاقة عمل أقوى أدوات الاختراق المؤتمتة، فإذا تمكن القراصنة من إيجاد نقطة ضعف، فإن المعلومات المطلوبة لاختراقها ستختفي بلمح البصر. يقول لينتون سالمون من داربا، الذي يشرف على مشروع الوكالة الذي يدعم مورفيوس، إن من أهم مزايا هذه التكنولوجيا أنها قادرة على التصدي لنطاق واسع من الهجمات السيبرانية، كما يتميز هذا النموذج الأولي ببرنامج يهدف إلى كشف أنواع جديدة من الهجمات الرقمية، وتعديل معدل التغيير وفقاً لشدة الهجوم. الكلفة مقابل الفوائد بطبيعة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.