اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
في هذه الصورة التي تعود إلى 14 أبريل 2014، تظهر كاميرا مراقبة مثبتة على عمود إنارة في شارع بويلسون في بوسطن. وقد صوَّت مجلس مدينة بوسطن بالإجماع يوم الأربعاء 24 يونيو 2020، على إقرار حظر على استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجوه.
مصدر الصورة: صور أسوشييتد برس/ ملف ستيفن سين



أظهر استبيان جديد أن الأنظمة المثيرة للجدل يمكن أن تلعب دوراً أكبر في المسائل الفدرالية.

2021-08-30 18:00:06

30 أغسطس 2021
يتحدث تقرير حديث مؤلف من 90 صفحة لمكتب المسؤولية الحكومية الأميركية (اختصاراً: جاو GAO) بالتفصيل حول الاستخدام الحالي لأنظمة التعرف على الوجوه من قبل الوكالات الفدرالية، والخطط الرامية إلى توسيع هذا الاستخدام. وتخطط عشر وكالات من الوكالات التي شملها الاستبيان لتوسيع استخدامها للتكنولوجيا بحلول العام 2023. كما تستثمر عشر وكالات في البحث والتطوير لهذه التكنولوجيا. يمثل هذا التقرير نتاجاً لدراسة طلبها الكونجرس حول استخدام الوكالات الفدرالية للتعرف على الوجوه خلال السنة المالية 2020. ويصف التقرير استخدام هذه التكنولوجيا بأنه "أصبح متزايد الانتشار"؛ حيث تعتمد عليه معظم الوكالات التي شملها الاستبيان في مسائل الأمن السيبراني، وفرض القانون المحلي، والحماية الجسدية. كما سأل التقرير جميع الوكالات المشاركة في الدراسة حول خططها المستقبلية للتعرف على الوجوه. وقد ظهرت هذه النتائج بعد سنة على ردود الفعل الحادة من مناصري الخصوصية والحريات المدنية ضد استخدام الشرطة والحكومة لهذه التكنولوجيا. فقد ثبُت أن التعرف على الوجوه أقل دقة عند

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.