اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
قبة التلسكوب فيكتور م. بلانكو في تشيلي.
مصدر الصورة: ريادر هان، فيرمي لاب



تساعدنا أحدث اكتشافات مسح الطاقة المظلمة على تأكيد ما كنا نعرفه حول الكون، كما تضيف معلومة أخرى مفاجئة.

2021-06-01 18:01:26

01 يونيو 2021
يمكن أن نشبه محاولة وصف المادة المظلمة بمحاولة وصف شبح يعيش في منزلك؛ فنحن لا نستطيع رؤية أي منهما، ولكننا نستطيع رؤية كل ما يتحرك حولهما. ولا يوجد تفسير لهذه الحركة سوى قوة خفية لا يمكن رصدها أو قياسها أو التفاعل معها مباشرة. فنحن ندرك وجود المادة المظلمة لقدرتنا على رصد جميع تأثيراتها على الأجسام التي تتحرك في أنحاء الكون. ووفقاً لتقديرات العلماء، فإن الكون مؤلف بنسبة 27% من المادة المظلمة، و68% من الطاقة المظلمة، أما نسبة 5% المتبقية فهي مؤلفة من الطاقة والمادة العادية. أما السؤال الذي يشغل بال الجميع فهو التالي: أين تقع هذه المادة التي يصعب كشفها بالضبط؟ وما هو شكل توزعها عبر أرجاء الكون؟ يعمل مشروع دولي مؤلف من أكثر من 400 عالم (باسم مسح الطاقة المظلمة) على الإجابة عن هذه الأسئلة. وقد أطلق المشروع مؤخراً أضخم خريطة للمادة المظلمة في الكون وأكثرها تفصيلاً حتى اللحظة، وهي تحمل بعض النتائج المفاجئة التي لا تتوافق حتى الآن بصورة كاملة مع أفكار فيزيائية تعود إلى أيام ألبرت أينشتاين ونظريته في النسبية العامة. يمثل هذا المشروع محاولة لبناء صورة تتضمن أكبر عدد ممكن من المجرات كوسيلة غير مباشرة لوضع خريطة للمادة المظلمة، وهو أمر ممكن لأن جاذبية المادة المظلمة تلعب دوراً هاماً في التحكم بتوزيع هذه المجرات. ومن أغسطس 2013 وحتى يناير 2019، اجتمع العشرات والعشرات من العلماء لاستخدام تلسكوب فيكتور م. بلانكو بعدسة قطرها أربعة أمتار في تشيلي لرصد السماء في المجال القريب من تحت الأحمر.

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

Document Or Page not found

بدعم من تقنيات

lableb

مصطلح اليوم


KNOWLEDGE BASE

قاعدة المعرفة

نظام يستخدم لتخزين جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بموضوع أو خدمة أو منتج أو قطاع معين وصيانتها وإتاحة إمكانية الوصول إليها.