اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ويكيميديا كومونز

2020-10-18 10:00:56

2022-08-17 10:02:41

18 أكتوبر 2020
نشأتها ودراستها الأكاديمية  وُلدت الدكتورة حياة سندي عام 1967 في مدينة مكة بالمملكة العربية السعودية، ودرست فيها كافة المراحل الدراسية حتى أنهت المدرسة الثانوية والتحقت بكلية الطب. وكان لأسرتها دور في دعم تعليمها؛ حيث قالت في حديثها إلى مجلة إنتربرونر ميدل إيست: "لقد ساهمتْ ثقافتي وأسرتي ومعتقداتي في بناء ذلك الأساس. كان أبي يودّ تعليمي كل ما أريد". وعلى الرغم من الصعوبات والعقبات التي واجهتها في بداية مسيرتها الدراسية، إلا أنها استطاعت المضي في طريقها مدفوعةً بتصميمها ورغبتها في النجاح، ومتأثرةً بالعلماء البارزين الذين قدّموا إسهاماتٍ جلية للبشرية، مثل ابن سينا والخوارزمي وأينشتاين وماري كوري. كانت الدكتورة سندي ترغب في إجراء الأبحاث منذ طفولتها، وكان حلمها أن تدرس في الخارج، ولكن ذلك كان مستحيلاً من الناحية المالية؛ إذ كانت الأكبر من بين ثمانية أشقاء، وخسرت كذلك عامين بسبب عدم تأهيل الإناث للحصول على منح دراسية في بلدها في ذلك الحين. ولكن عائلتها قررت دعمها والوثوق بها وبذل كل ما في وسعها لإرسالها إلى الخارج للدراسة. وبالفعل، وصلت إلى إنجلترا لتحقق حلمها، ولكنها اكتشفت أن تعليمها الذي تلقته لم يكن معترفاً به في الخارج، وكان عليها أن تدرس مرة أخرى،

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.