اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
أنقاض المنازل التي دمرها حريق كامب في بارادايس، كاليفورنيا.
مصدر الصورة: أسوشييتد برس



هل يمكن لبلدة مثل بارادايس في ولاية كاليفورنيا الأميركية أن تصبح آمنة حقاً في حقبة التغير المناخي؟

2019-06-19 17:53:36

21 يونيو 2019
اندلع حريق كامب مندفعاً عبر تلال سييرا نيفادا، متحولاً إلى أكثر الحرائق تدميراً في تاريخ كاليفورنيا، حيث التهم ما يقرب من 19,000 مبنى وأدى إلى مقتل 85 شخصاً. ودمر الحريق حوالي 90% من المنازل في بارادايس بكاليفورنيا، ولا يعيش فيها حالياً سوى نحو 3,000 شخص، بعد أن كانوا 26,000 قبل الحريق. والآن بدأت عملية التعافي الطويلة؛ فقد افتُتح أكثر من 150 محلاً تجارياً وشركة، وبدأت البلدوزرات وطواقم العمل بإزالة الرماد والحطام بمعدل حوالي 500 كومة أسبوعياً. أما شركة بي جي أند إي -شركة الخدمات في الولاية التي تسببت خطوطُها الكهربائية المعطلة في إشعال الحريق، وفقاً لدائرة الغابات والوقاية من الحرائق في كاليفورنيا- فهي تعمل على إزالة عشرات الآلاف من الأشجار. تقول جودي جونز، عمدة بارادايس: "لقد بدأ المكان يبدو أقرب إلى ورشة إعادة إعمار، وأبعد عن منظره السابق الأشبه بمنطقة معارك". ولكن مع ازدياد خطر الحرائق البرية وغيرها من الكوارث الطبيعية بسبب التغير المناخي، فإن عملية إعادة إعمار بارادايس تطرح بعض الأسئلة المقلقة: هل يمكن إعادة بنائها بشكل يخفف إلى حد ملموس من تكرار هذه الكارثة؟ أم أن التغير المناخي يجعل من البلدات المماثلة مكاناً خطراً ولا يصلح للسكن؟ في مقالة لاحقة، سنُلقي في إم آي تي تكنولوجي ريفيو نظرةً عن كثب على المجتمعات التي تجد نفسها مضطرة للانسحاب بسبب تعاظم أخطار التغير المناخي، وما يقول لنا الباحثون والتاريخ عن كيفية إدارة هذه العملية. ومهما كانت طريقة إعادة إعمار بارادايس، فسوف تبقى على الحد الفاصل بين البراري والمناطق الحضرية، قرب غابة بلوماس الوطنية، في منطقة تصنِّفها وكالة الحرائق في كاليفورنيا على أنها "منطقة خطر شديد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو