اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك



في 2020، بدأت تقنية التزييف العميق القائمة على الذكاء الاصطناعي تنتقل من جانب الاستخدامات المسيئة إلى جانب تحقيق تطبيقات واستخدامات مفيدة، إليكم بعض الأمثلة.

2021-03-25 11:35:33

27 ديسمبر 2020
في عام 2018، اكتشف صحفي منصة موذر بورد (Motherboard)، سام كول، زاوية جديدة ومثيرة للقلق على الإنترنت؛ حيث كان أحد مستخدمي ريديت، واسمه ديب فيكز (deepfakes) [أي: التزييف العميق]، ينشر مقاطع فيديو إباحية مزيفة إكراهية باستخدام خوارزمية ذكاء اصطناعي لوضع صور وجوه المشاهير في مقاطع إباحية حقيقية. دق كول ناقوس الخطر بشأن هذه الظاهرة في وقت كانت فيه تكنولوجيا التزييف العميق توشك على الانفجار. بعد ذلك بعام، كانت المواد الإباحية عميقة التزييف قد انتشرت على منصات أخرى بالإضافة إلى ريديت، مع تطبيقات متاحة بسهولة وقادرة على “تجريد” صورة أي امرأة من ملابسها. منذ ذلك الحين، كان من الطبيعي أن تكتسب تقنية التزييف العميق سمعة سيئة. ولا يزال استخدام المواد عميقة التزييف مقتصراً في الغالب على إنشاء مواد إباحية مزيفة. وقد تسببت هذه الممارسة في مضايقات شديدة وإسكات مؤقت لصحفية استقصائية. وفي وقت لاحق، أدت إلى تخويف شاعرة وروائية والتشهير بها. علاوة على ذلك، هناك تهديد آخر يمثله استخدام التزييف العميق لأغراض سياسية من خلال قدرتها على توليد أخبار كاذبة مقنعة قد تؤدي إلى نشر الفوضى في الأوساط السياسية غير المستقرة. بيد أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو