اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: غيتي إيميدجيز.



يتم إغراق هواتفنا بعمليات الاحتيال النصية؛ ليرد بعض الناس باستخدام الفكاهة.

2022-07-04 13:11:49

2022-12-03 13:13:23

04 يوليو 2022
في إحدى الليالي، تلقيت رسالة غامضة على واتساب. "د. كيفن؟"، بدأت الرسالة هكذا، وأشارت إشارة الاستفهام إلى أن المرسل يشعر بالخجل لمقاطعته أمسيتي. "إن جروي بطيء الحركة، ولا يقبل تناول طعام الكلاب. هلا حجزت لي موعداً؟" وهنا شعرت بالارتباك. فاسمي ليس كيفن، ولست طبيباً بيطرياً، ولست بطبيعة الحال في موضع يخولني تقديم المساعدة إلى هذا الشخص وجروه. وكدت أن أطبع الرد التالي: "آسف، هذا رقم خاطئ"، عندما أدركت أنها قد تكون محاولة احتيال لدفعي إلى تأكيد رقمي. ولم أستجب، لكن كثيراً من الناس ممن تلقوا رسائل مماثلة استجابوا لها. بل إن البعض قاموا حتى برد الصاع صاعين لمرسلي الرسائل المزعجة…