اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
شاطئ باباكوليا ذو الرمل الأخضر في هاواي.
مصدر الصورة: مشروع فيستا



يدرس العلماء بتمعّن أكبر استخدام الصخور التي تلتقط الكربون لمواجهة التغير المناخي، ولكن لا يزال هناك الكثير من أوجه الغموض التي تحيط بهذه الطريقة.

2020-06-24 18:07:00

24 يونيو 2020
خليجان تكسوهما أشجار النخيل يشكِّلان شقّين ضيقين تفصل بينهما مسافة حوالي 400 متر، ويمتدان على طول الخط الشاطئي لجزيرة لم يُكشف اسمها في مكان ما من البحر الكاريبي. بعد زيارة هذا الموقع في مطلع شهر مارس، ارتأى الباحثون في مشروع فيستا (Project Vesta) غير الربحي في سان فرانسيسكو أن الخليجَين التوأمين يوفران موقعاً مثالياً لدراسة طريقة غريبة لالتقاط ثاني أكسيد الكربون، الذي يمثل أحد المسببات الرئيسية للتغير المناخي. وفي وقت لاحق من هذا العام، يخطط القائمون على مشروع فيستا لنشر معدن بركاني أخضر اللون يعرف باسم الأوليفين (أو الزَبَرجَد الزيتوني) على امتداد أحد الشاطئين، بعد طحنه إلى أجزاء بحجم حبيبات الرمل. وستتكفل الأمواج بتفكيك هذه المادة شديدة التفاعل إلى أجزاء أصغر، مما يسرِّع سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تسحب غازات الدفيئة من الهواء وتحبسه في قواقع وهياكل الرخويات والشعاب المرجانية. ووفقاً لتقرير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو