اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: نوا شيلدون



في السنوات الأخيرة، اندفعت الصين نحو "التعليم الذكي"، والآن تخطط شركاتها الضخمة للتعليم التكنولوجي لتصدير أفكارها ورؤاها إلى الخارج.

2021-07-29 14:59:44

15 أغسطس 2019
كان زو يي مريعاً في الرياضيات، وكان معرضاً لخطر الفشل في الدخول إلى الجامعة. ومن ثم أتت شركة سكويرل إيه آي إلى مدرسته المتوسطة في هانجتشو في الصين، واعدة بتقديم التعليم المخصص. وعلى الرغم من أنه جرب خدمات التعليم الخاص من قبل، فقد كان الأمر مختلفاً في هذه الحالة، فبدلاً من معلم بشري، قامت خوارزمية ذكاء اصطناعي بتشكيل دروسه. قرر ابن الثالثة عشرة أن يجرب، وبحلول نهاية الفصل، ارتفعت نتائج اختباراته من 50% إلى 62.5%، وبعد سنتين، أحرز نتيجة 85% في الامتحان النهائي للمدرسة المتوسطة. يقول: "لقد كنت أنظر إلى الرياضيات برعب مطبق، ولكن عبر هذا التعليم الخاص، أدركت أنها ليست بهذه الصعوبة. لقد ساعدني هذا التعليم على أن أتخذ طريقاً مختلفاً". يُجمِع الخبراء على أهمية الذكاء الاصطناعي في التعليم في القرن الواحد والعشرين. ولكن كيف؟ يبدو أن الصين قررت ألا تضيع لحظة من الوقت فيما يشعر الأكاديميون بالحيرة إزاء تحديد أفضل الممارسات. ففي السنوات القليلة الماضية، تصاعد استثمار البلاد في التدريس والتعلم المعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى درجة كبيرة للغاية. واندفع الجميع إلى المشاركة، من الشركات التكنولوجية العملاقة والشركات الناشئة إلى أصحاب المناصب التعليمية. والآن، يستخدم عشرات الملايين من الطلاب شكلاً ما من أشكال الذكاء الاصطناعي للتعلم، سواء عبر برامج التعليم الخاص خارج المدرسة مثل برامج سكويرل، أو عبر منصات التعلم الرقمية مثل 17ZuoYe، أو حتى في قاعات الصفوف الرئيسية. إنها أضخم تجربة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو