اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يمكن للنسخة الكميَّة من العناصر الأساسيات المكوِّنة للشبكات العصبونية أن تفوقها في القدرات بشكل هائل.

2021-05-28 15:58:34

04 ديسمبر 2018
Article image

كان التاريخ يشير إلى العام 1958 -في الأيام الأولى للثورة الحاسوبية- عندما نظم مكتب الأبحاث البحرية الأميركي مؤتمراً صحافياً لكشف الستار عن جهاز تم اختراعه على يد عالم نفس يدعى "فرانك روزنبلات" في مختبر كورنيل للطيران (الذي أصبح يعرف فيما بعد باسم "كالسبان كوربوريشن"). وقد أطلق روزنبلات على جهازه اسم "بيرسيبترون (المُستقبِل أو المُدرِك البسيط أو المُستشعِر البسيط)"، حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في ذلك أنه كان "نسخة جنينية للحاسوب الإلكتروني الذي يتوقع له سلاح البحرية أن يصبح قادراً على السير، والتحدث، والرؤية، والكتابة، وإعادة إنتاج نفسه، وقادراً على إدراك وجوده". وفيما بعد، تبيَّن أن تلك الادعاءات مبالغٌ فيها بعض الشيء، ولكن ذلك الجهاز أشعل شرارة الانطلاق أمام مجال بحثي لا يزال يتمتع اليوم بإمكانيات هائلة. والبيرسيبترون عبارة عن شبكة عصبونية مكوَّنة من طبقة واحدة. وشبكات التعلم العميق التي أثارت قدراً كبيراً من الاهتمام في السنوات الأخيرة إنما هي تنحدر منها مباشرة، وعلى الرغم من أن جهاز روزنبلات لم يتمكن يوماً من تحقيق إمكانياته المُبالغ فيها، إلا أن هناك أملاً كبيراً في أن يتمكن أحد أحفاده من تحقيق ذلك. واليوم هناك ثورة أخرى تشهدها معالجة المعلومات لا تزال في مراحلها الأولى، وهي: الحوسبة الكمومية. وهذا يثير تساؤلاً مثيراً للاهتمام: هل يمكن تنجيز بيرسيبترون على حاسوب كمومي؟ وإذا أمكن ذلك، فما مدى القدرات التي يمكنه أن يبلغها عندئذٍ؟ يمكننا اليوم الحصول على

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.