اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تعمل الصين على تطوير الذكاء الاصطناعي على نطاق لا مثيل له، ولكن الولايات المتحدة تهدف إلى تجاوزها عن طريق ابتكار الأفكار المستقبلية الكبيرة.

بقلم

2019-03-11 12:59:24

11 مارس 2019
Article image

عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، فإن الولايات المتحدة لديها تقليد يتمثل بالرهان على الأفكار المجنونة. في الأسبوع الأول من مارس، قامت وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية (داربا) بعرض مشاريع تشكل جزءاً من خطة جديدة تمتد لخمس سنوات، وبكلفة 2 مليار دولار لتأسيس الجولة التالية من المفاهيم غير المألوفة التي ستحدث تطورات جديدة في الذكاء الاصطناعي. تتضمن هذه التطورات الجهود التي تُبذل لمنح الآلات المنطق السليم، وجعلها تتعلم بشكل أسرع، باستخدام قدر أقل من البيانات؛ وتصنيع شرائح إلكترونية يمكنها أن تعدل تصميمها ذاتياً لفتح الطريق أمام اكتساب قدرات جديدة في الذكاء الاصطناعي. خلال حديثه في هذه المناسبة، قال مايكل كراتسيوس، نائب مساعد الرئيس لشؤون السياسة التكنولوجية في البيت الأبيض، إن جهود الوكالة تمثل جزءاً أساسياً من خطة الحكومة للبقاء في المقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي. يقول كراتسيوس: "هذه الإدارة تدعم التزام داربا، وتشاطرها اهتمامها الشديد في تطوير وتطبيق الذكاء الاصطناعي". وقد وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً الشهر الماضي ينص على إطلاق استراتيجية الذكاء الاصطناعي الخاصة بالحكومة الأميركية والتي أُطلق عليها اسم المبادرة الأميركية للذكاء الاصطناعي. وكان كراتسيوس – وهو أيضاً نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في الحكومة – هو القوة المحركة وراء استراتيجية البيت الأبيض في الذكاء الاصطناعي. تدعو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.