اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: بروكس كرافت/ كلية هارفارد للقانون



بدأ الذكاء الاصطناعي يحسن ويؤتمت المهام التي يقوم بها مئات الآلاف من الموظفين القانونيين، مما أدى إلى هزة في تلك الوظائف.

2021-07-29 16:52:26

05 نوفمبر 2018
لطالما استخدم المحامون نفس الأساليب منذ مئات السنوات: البحث الدقيق، والتعمق في دراسة القوانين المتعلقة بالقضية، وبناء الحجج بحرص بالغ. ولكن من الأفضل لهم أن يأخذوا احتياطاتهم، فقد بدأ الذكاء الاصطناعي يغزو هذا المجال. في 2016، كان هناك أكثر من 1,300,000 محامٍ مرخص، و200,000 من مزاولي المهن القانونية الفرعية في الولايات المتحدة. وتقدر مجموعة ماكنزي الاستشارية أنه يمكن أتمتة 22% من عمل المحامي و35% من عمل الموظف القانوني، مما يعني أننا -على الرغم من كوننا ما زلنا في الميدان- سنشهد قريباً تعديلات كبيرة في الأعمال والمهن. وقد أصبحت هذه التعديلات موجودة فعلاً في بعض الحالات. يقول تود سولومان (وهو شريك في الشركة القانونية ماكديرموت ويل أند إيميري في شيكاغو): "لو كان أحد أبنائي يدرس القانون، لشعرت ببعض القلق، فقد أصبحت فرص التدريب للمحامين الشباب أقل عدداً، وذلك حتى دون أخذ الذكاء الاصطناعي بعين الاعتبار. وإذا أضفنا الذكاء الاصطناعي إلى هذه المسألة، فسنجد أنه يحقق التقدم في بعض النواحي، ويُسبب الأذى في نواحي أخرى". وحتى الآن، أحدثت أدوات اكتشاف الوثائق التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التأثيرَ الأكبر على المجال، ولكن التدرب على الملايين من الوثائق وملفات القضايا والشروح القانونية يسمح لخوارزمية التعلم الآلي بتعلم كيفية تحديد المصدر المناسب الذي يحتاجه المحامي لبناء قضيته، وبشكل أكثر نجاحاً من البشر غالباً. وعلى سبيل المثال، أعلنت شركة جي بي مورجان في وقت سابق من هذا العام أنها ستستخدم برنامجاً يسمى "Contract Intelligence" (أو كوين COIN)، وهو قادر خلال ثواني معدودة أن يؤدي مهام تدقيق الوثائق التي تتطلب عادة من المساعدين القانونيين حوالي 360,000

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.