اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: تيتو أونر/ آي ستوك/ جيتي إيميج بلس.



هل تزدهر فيسبوك بالعنف والتحريض عليه؟

كان الهدف من الدراسة وضع قياس موضوعي لآراء المستخدمين الشخصية وأفكارهم، وتحديد ما هو مفيد للعالم وفق فيسبوك.

2022-01-25 16:32:50

2022-01-26 16:53:37

25 يناير 2022
في 23 أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2020، حضر بعض موظفي شركة "فيسبوك" (Facebook)- "ميتا" (Meta) حاليّاً- عرضاً تقديمياً في العمل حول سؤال معقد بعض الشيء: "ما هي نسبة المنشورات الضارة أو المفيدة للعالم في صفحة الأخبار الرئيسية؟"، وذلك وفقاً لبعض المعلومات التي قدمها المحامي فرانسيس هوغن ضمن نسخة منقحة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، ولاحقاً إلى الكونغرس. وقد خضعت النسخة المنقحة التي تلقاها الكونغرس إلى تدقيق مجموعة من المنظمات الإخبارية، بما فيها "سليت" (Slate). وقد ركزت هذه المجموعة من الشرائح على أول استبيان من الشركة حول المنشورات "المفيدة للعالم"، والذي أجراه فريق أبحاث التطبيقات في فيسبوك وفريق التواصل والنزاهة، وهو كما يقول موظف سابق "مسؤول عن تخفيف المحتوى الإشكالي أو التجارب السلبية على المنصة". ووفقاً للشرائح، فإن هذا الاستبيان يهدف إلى "العمل بشكل موضوعي على التقاط نطاق واسع من التجارب السلبية التي واجهها المستخدمون على فيسبوك".  ما الذي كشف عنه هذا الاستبيان الداخلي؟  بدءاً من منتصف أغسطس/ آب وصولاً إلى منتصف سبتمبر/ أيلول في العام

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.