اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تراهن آي بي إم على أن التعاون مع الجامعات وشركات أخرى سيساعدها على استعادة نفوذها السابق.

2019-07-01 17:08:52

01 يوليو 2019
Article image
مصدر الصورة: جستن ساجليو
قد لا تكون آي بي إم هي الشركة التكنولوجية العملاقة الأكثر جاذبية عند مقارنتها مع جوجل أو آبل أو أحدث الشركات الناشئة، ومع ذلك فإن وجودها منذ العام 1911 حتى الآن ليس عبثاً. يكمن سر عمرها الطويل في قسم الأبحاث، حيث يتضمن 3,000 باحث موزعين على 12 موقعاً، وهم الذين تعتمد عليهم الشركة حتى تبقى في صدارة أحدث التوجهات في التكنولوجيا الناشئة. وعلى مدى عدة عقود، كانت الشركة تقوم سنوياً بإنشاء وتعديل وحدات العمل على ضوء أحدث الاكتشافات العلمية. من المؤكد أن هذا الأسلوب ليس مثالياً؛ ففي ذروة نفوذها، كانت آي بي إم من أهم الشركات في أبحاث الذكاء الاصطناعي، وكانت مسؤولة عن إنجازات هامة مثل تعليم الآلة كيف تلعب الداما وتتغلب على أفضل لاعبي الشطرنج البشر. أما الآن، فقد أصبحت هذه العناوين الصحفية من نصيب شركات ومؤسسات جديدة، مثل أوبن إيه آي وديب مايند. أما آي بي إم، فقد دفعت في تلك الأثناء ثمناً كبيراً من سمعتها بسبب مبالغتها في إطلاق الوعود حول واتسون. غير أن الشركة كانت تدرس كيفية العودة إلى المضمار منذ ذلك الحين، خصوصاً بعد أن عقدت شراكة مع جامعة إم آي تي منذ سنتين لمشاركة الباحثين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو