اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ستيف جورفيستون | فليكر



تُظهر دراسة جديدة أن التكنولوجيا الكمومية ستواكب معايير التشفير الحالية في وقت أقرب مما كان متوقعاً.

2019-09-18 15:00:27

13 يونيو 2019
يخشى الكثير من الناس من أن الحواسيب الكمومية ستكون قادرة على فك شيفرات (رموز) معينة يتم استخدامها لإرسال الرسائل الآمنة. تقوم هذه الشيفرات المعنية بتشفير البيانات باستخدام توابع رياضية تعد بمنزلة "بوابات سرية" تعمل في اتجاه واحد فقط دون الاتجاه الآخر، مما يجعل تشفير البيانات سهلاً، في حين يجعل فك تشفيرها أمراً صعباً للغاية دون الاستعانة بمفتاح خاص. ولم تكن أنظمة التشفير هذه عصية على الكسر بشكل مطلق، وإنما يعتمد أمنها على المدة الزمنية الهائلة التي يستغرقها الحاسوب الكلاسيكي للقيام بهذه المهمة. وقد تم تصميم أساليب التشفير الحديثة بشكل خاص بحيث يستغرق فك تشفيرها وقتاً طويلاً، فهي غير قابلة للكسر من الناحية العملية. ولكن الحواسيب الكمومية بدأت بتغيير هذا المنحى في التفكير، فهذه الآلات تفوق قدرات الحواسيب الكلاسيكية بأشواط كبيرة، وينبغي لها أن تتمكن من فك هذه الشيفرات بسهولة. وهذا الأمر يثير تساؤلاً مهماً: متى ستبلغ قدرات الحواسيب الكمومية مستويات كافية للقيام بذلك؟ فبعد ذلك التاريخ، ستصبح أي معلومات محمية بواسطة هذا النوع من التشفير غير آمنة. لذلك حاول علماء الحاسوب حساب الموارد التي قد يحتاجها حاسوب كمومي بمثل هذه القدرات، ثم تحديد المدة التي سيستغرقها منا تصنيع مثل هذه الآلة. ودائماً ما كانت الإجابة هو أن الأمر يستغرق عقوداً من الزمن. واليوم، يحتاج هذا التفكير إلى المراجعة بفضل عمل كل من كرايج جيدني في جوجل بسانتا باربرا، ومارتن إكيرا في المعهد الملكي للتكنولوجيا في ستوكهولم بالسويد. فهذان الشابان وجدا طريقة أكثر فاعلية للحواسيب الكمومية لإنجاز العمليات الحسابية اللازمة لكسر التشفير، وذلك بتقليص الموارد التي تحتاج إليها بمراتب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.