Article image




إليكم بعض ما جاء في نشرة الخوارزمية هذا الأسبوع من أخبار وأبحاث ومستجدات الذكاء الاصطناعي.

2021-05-20 21:18:51

20 مايو 2021

كل يوم تصل نشرة “الخوارزمية” إلى مشتركيها لتُبقيهم على اطلاع بآخر المستجدات والأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي ومواكبة أهم استخداماته وتطبيقاته في مختلف المجالات، وتأثيراته على مستقبل العمل.

يمكنكم الاشتراك في النشرة من هنا.

إليكم بعض ما جاء في نشرة الخوارزمية على امتداد هذا الأسبوع:

أخبار محلية

الذكاء الاصطناعي يرسم الخريطة الجينية للمجتمع الإماراتي

قال الدكتور محمد يعقوب (شخصية إحدى النشرات) إن الباحثين في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي يستخدمون التقنيات الحديثة في رسم خريطة التركيبة الجينية للمجتمع الإماراتي بهدف تطوير وسائل أكثر فعالية لعلاج الأمراض الوراثية والمزمنة والتنبؤ بها والوقاية منها. وتتسم البيانات المستخدمة في هذا المشروع بطابعها المعقد، وسيتم استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة لفك رموز هذا العالم المليء بالغموض. كما أوضح أن الاكتشافات البحثية تساهم في التخلص من الشكوك حول التقنيات الحديثة، وأن التطوير المسؤول لحلول الذكاء الاصطناعي يحمل وعوداً بحياة أفضل للأجيال، وأنه دائماً ما يصاحب الثورات التكنولوجية ظهور العديد من الوظائف الجديدة.

عبدالحليم حافظ على خشبة أوبرا دبي من جديد

خلال عيد الفطر المبارك، استضافت أوبرا دبي حفلاً غنائياً فريداً للفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ. وقد ظهر العندليب الأسمر على خشبة المسرح بفضل تقنيات الهولوجرام والذكاء الاصطناعي من خلال نموذج ثلاثي الأبعاد يحاكي تفاصيل شكل الفنان وحركاته بدقه عالية. وتم خلال الحفل عرض مجموعة من أشهر أغاني العندليب لمدة 90 دقيقة. ونظراً للإقبال الشديد، أعلنت أوبرا دبي أنها سوف تستضيف ليلتين إضافيتين من أول حفل ثلاثي الأبعاد في المنطقة للفنان عبد الحليم حافظ يومي 27 و28 مايو الجاري.

اشترك في نشرة الخوارزمية

الشركات الكبرى

آي بي إم تريد تعليم الذكاء الاصطناعي البرمجة

أعلنت آي بي إم عن إطلاق (CodeNet)، وهي مجموعة بيانات تضم 14 مليون شيفرة برمجية تشمل 4,000 تحدٍ برمجي. وتهدف من خلالها إلى مساعدة المطورين على بناء أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على توليد وتحليل الشيفرات البرمجية. وتتألف المجموعة من 59% من الشيفرات بلغة سي++ و24% بلغة بايثون و5 بلغة جافا، بالإضافة إلى شيفرات مكتوبة بـ 52 لغة برمجة أخرى. ويمثل هذا المشروع خطوة هامة نحو إيكال الذكاء الاصطناعي بمهمة تطوير البرامج.

قام باحثون من جامعة ستانفورد بتطوير واجهة تخاطب بين الدماغ والحاسوب تستخدم التعلم الآلي لقراءة أفكار الدماغ حول كتابة الكلمات. قام الباحثون بتجربة النظام على رجل ستيني مصاب بشلل رباعي؛ حيث قاموا بزراعة أجهزة استشعار في دماغه لالتقاط النشاط العصبي المرتبط بعملية الكتابة باليد. وعندما يتخيل الرجل كتابة الأحرف، تقوم خوارزمية تعلم آلي بترجمة أفكاره في الوقت الحقيقي لتعرض الكلمات على الشاشة.

شراكة بين جوجل وسامسونج لتطوير منصة برمجية للأجهزة القابلة للارتداء

أعلنت جوجل في مؤتمرها السنوي (المزيد عنه أدناه) عن تعاونها مع شركة سامسونج لإعداد منصة تطوير برمجيات خاصة بالساعات الذكية وغيرها من الأجهزة القابلة للارتداء، في خطوة يبدو أنها تهدف إلى مواجهة شركة آبل. ووفق الإعلان، ستقوم سامسونج باستخدام نظام التشغيل الخاص بجوجل (Wear OS) في ساعاتها الذكية من نوع جالاكسي عوضاً عن منصتها الحالية المسماة تايزن.

فيسبوك تطور نظام ذكاء اصطناعي قادر على النسيان

قال خبراء في شركة فيسبوك إنهم طوروا وسيلة جديدة تعرف باسم “مدى الصلاحية” لكي تساعد نظام الذكاء الاصطناعي في تعلم كيفية نسيان كميات كبيرة من المعلومات غير ذات الصلة أو التافهة. وأضاف الباحثون أن كل جزء من المعلومات يحصل على تاريخ انتهاء صلاحيته وهو ما يوفر مساحات في ذاكرة الحواسيب ليتم الاستفادة منها في التركيز على التفاصيل الضرورية لإنجاز المهام المطلوبة. وفي الوقت نفسه فإن الأسلوب الجديد يستطيع التنبؤ بالمعلومات الأكثر أهمية ليتم الاحتفاظ بها للفترة المطلوبة.

باحثون من شركة إنتل و(PCH) الألمانية يطورون أداة تجريبية قائمة على التعلم الآلي تهدف لتحويل الصور المولدة حاسوبياً إلى صور أكثر واقعية، وتم تجربة الأداة على لعبة الفيديو جي تي إيه 5 (GTA5).

أهم ما أعلنت عنه جوجل في مؤتمرها Google I/O

عقدت شركة جوجل مساء أمس مؤتمرها السنوي بعد توقفه العام الماضي بسبب كوفيد-19. وإليك أهم ما كشفته جوجل:

  • ميزة التجول الآمن في خرائط جوجل: تستخدم التعلم الآلي لاختيار الطريق الأكثر أماناً بناء على عوامل مثل الطقس والازدحام.
  • منصة معالجة اللغة الطبيعية لامدا (LaMDA: تهدف إلى تعزيز قدرات المساعدات الصوتية لتجري محادثات طبيعية أكثر. ولإظهار قدرات المنصة، عرضت جوجل مقطعي فيديو لمحادثتين لعبت خلالهما المنصة دور بلوتو (الكوكب) ودور طائرة ورقية.
  • تأسيس مركز الذكاء الاصطناعي الكمومي: يضم مركز بيانات كمومي ومختبرات أبحاث في مجال الحوسبة الكمومية ومنشآت لتصنيع المعالجات الكمومية.
  • مشروع ستارلاين: لإجراء المكالمات الفيديوية بالاعتماد على تقنيات الواقع الافتراضي.
  • ميزات جديدة في صور جوجل: إحدى هذه الميزات تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء صورة سينمائية متحركة انطلاقاً من صورتين متشابهتين. بالإضافة إلى ميزة أخرى تتيح حذف شخص محدد من جميع الصور.
  • الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الأمراض الجلدية وفحوصات مرض السل: وتهدف إلى توفير تشخيص هذه الأمراض بمجرد التقاط كاميرا باستخدام الهاتف.

من هي أليكسا، صاحبة صوت مساعد أمازون الصوتي؟

وفقاً لكتاب جديد للصحفي براد ستون، فإن مساعد أمازون الصوتي “أليكسا” يستخدم صوت مؤدية الصوت الأميركية “نينا رول” من ولاية كولورادو. وقال الصحفي إن أمازون عملت على مدى أشهر لانتقاء الصوت المناسب لتوليده خوارزمياً واستخدامه في مساعدها الصوتي. ومن الجدير بالذكر أن أمازون أطلقت أليكسا في عام 2013، ويتم استخدامه حالياً في أكثر من 200 مليون جهاز حول العالم.

اشترك في نشرة الخوارزمية

أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي

موقع تعرف على الوجوه متاح للعموم يثير المخاوف بشأن الخصوصية

يتيح موقع (PimEyes) إمكانية البحث عن أي صورة وجه ضمن أكثر من 900 مليون صورة عبر الإنترنت بدقة عالية. وفي حين أن معظم أدوات التعرف على الوجوه متوفرة حصراً لقوى إنفاذ القانون والهيئات الحكومية، فإنه يمكن لأي شخص استخدام هذه الأداة؛ ما أثار قلق الخبراء من إمكانية استخدامه في تعقب الأشخاص بشكل غير قانوني وانتهاك خصوصيتهم. كما يوفر الموقع ميزات إضافية مدفوعة مثل تحديد أماكن نشر الصور وتنبيه المستخدم في حال نشر صورة جديدة له على الإنترنت.

كيف تمكنت جوجل من مساعدة المكفوفين على الركض؟

أعلنت شركة جوجل في وقت سابق من هذا العام، عن مشروع بحثي يسمى بروجيكت جايدلاين (Project Guideline). ويستخدم هذا المشروع -الذي لا يزال في ​​مرحلة التطوير- التعلم الآلي لتوجيه العدائين عبر مجموعة متنوعة من البيئات التي يتم تمييزها بخط مرسوم على الأرض.

وأوضحت جوجل أن توماس بانيك، العداء الكفيف والرئيس التنفيذي لمنظمة (Guiding Eyes for the Blind) غير الربحية، قد تمكن -باستخدام هاتف يعمل بتقنية جايدلاين فقط وزوج من سماعات الرأس- من الجري دون مساعدة لأول مرة منذ عقود في سنترال بارك بمدينة نيويورك.

وذكرت الشركة أن نظامها الإرشادي الجديد يتكون من هاتف محمول يتم ارتداؤه حول خصر المستخدم مع حزام مخصص، ومسار للجري مميز بطلاء أو شريط، وسماعات رأس تعمل عن طريق التوصيل العظمي. ويأخذ النموذج اللقطات من كاميرا الهاتف المحمول كمدخلات، ويصنف كل بكسل إلى فئتين: “إرشادات” و”ليست إرشادات”. وبالتالي يسمح لتطبيق جايدلاين بالتنبؤ بمكان العدائين بالنسبة للخط المرسوم على مسار الجري، دون استخدام بيانات الموقع. وبناءً على هذا التنبؤ يرسل التطبيق إشارات صوتية إلى العدائين لمساعدتهم على البقاء على الخط، أو تنبيهات صوتية لإخبارهم بالتوقف إذا انحرفوا بعيداً جداً عن الخط.

العلماء يستخدمون الذكاء الاصطناعي لإعادة إنتاج روائح تعود إلى 500 عام

عندما نزور المتاحف، فإن القطع الأثرية واللوحات القديمة تجعلنا نفكر في شكل الحياة في العصور السابقة، فنتخيل وكأننا عدنا إلى تلك العصور بملابسها وعاداتها وأحيانا حتى روائحها.

حسناً، يبدو أننا سنتمكن من استرجاع هذا الجزء الأخير قريباً، حيث يعمل باحثون من مؤسسات علمية مختلفة، من ضمنها كلية لندن الجامعية وجامعة أنجليا روسكين البريطانية والأكاديمية الملكية الهولندية للفنون والعلوم، على مشروع يُسمى (Odeuropa)، والذي سيستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة صنع الروائح التي كانت موجودة في أوروبا خلال فترة تمتد بين 500 و100 عام ماضية.

ولتنفيذ هذا المشروع، تلقت تلك المؤسسات منحة قدرها 2.8 مليون يورو من برنامج (EU Horizon 2020) الذي يموله الاتحاد الأوروبي. وسيبحث الذكاء الاصطناعي في النصوص القديمة المكتوبة بسبع لغات عن أوصاف العطور والروائح ويجمعها للخبراء.

وقالت الدكتورة سارة تونيلي من مؤسسة برونو كيسلر الإيطالية، في بيان: “لقد طورنا أدوات لاستخراج المعلومات تلقائياً من النصوص. على سبيل المثال، سنحلل دور الروائح الصناعية، وتوقعنا أن نجد الكثير من الإشارات في النصوص التي كتبها علماء المستقبل الإيطاليون عن رائحة زيت المحركات مثلاً”.

نجح سلاح الجو الأميركي الشهر الماضي في إتمام أول رحلة لطائرة سكاي بورج (Skyborg) ذاتية القيادة بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كيف تساعد شركة إنفيديا في تحسين تقديم الخدمات البريدية في الولايات المتحدة؟

ذكرت شركة إنفيديا أنها دخلت في شراكة مع خدمة البريد الأميركية لتحسين عملياتها باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأوضحت الشركة أن موارد وأدوات التعلم الآلي الخاصة بها مكّنت الخدمة البريدية من معالجة أكثر من 20 تيرابايت من الصور يومياً، مأخوذة من أكثر من 1000 آلة لفرز البريد، وذلك باستخدام 195 خادماً من “الخوادم الطرفية”.

استطلاعات رأي حول تبني الذكاء الاصطناعي

نتائج استطلاع رأي للمدراء في 7 قطاعات حول تبني الذكاء الاصطناعي

أصدرت مجموعة (KPMG) نتائج استطلاعها المعنون “الازدهار في عالم يسوده الذكاء الاصطناعي” والذي شمل آراء قادة الأعمال في 7 قطاعات رئيسية هي: التكنولوجيا، والخدمات المالية، والتصنيع، والرعاية الصحية، وعلوم الحياة، وتجارة التجزئة، والقطاع الحكومي.

إليك أهم نتائج الاستطلاع:

  • اعتبر 92% من المستطلعين أن الذكاء الاصطناعي سيجعل منظماتهم تعمل بكفاءة أكبر.
  • رأى 74% منهم أن قدرات الذكاء الاصطناعي في مساعدة شركاتهم هي في الحقيقة أقل مما يروج له إعلامياً.
  • يرغب 85% من المدراء بأن تقوم منظماتهم بتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر.
  • عبر 65% منهم عن اعتقادهم بتأخر الولايات المتحدة عن بعض الدول الأخرى في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • قال 42% من المدراء أنه لا بد من التعامل مع مشكلة تحيز الذكاء الاصطناعي.
  • أكد 94% من المدراء في قطاع التصنيع ضرورة أن تقوم الحكومة بتنظيم مجال الذكاء الاصطناعي.

استطلاع: 30% فقط من أخصائيي الأشعة يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عملهم

على الرغم من الضجة المتزايدة حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال التصوير التشخيصي الطبي، إلا أن استطلاعاً جديداً أوضح أن حوالي 30% فقط من أخصائي الأشعة يستخدمون حالياً هذه التكنولوجيا في عملهم.

ووجد الاستطلاع -الذي أجرته الكلية الأميركية للأشعة (American College of Radiology)، ونشرت نتائجه الشهر الماضي- أن المرافق الطبية الأكبر حجماً كانت أكثر استخداماً للذكاء الاصطناعي من نظيراتها الأصغر، حيث تستخدمه معظمها لتحسين تفسير الأخصائيين لصور الأشعة، لا سيما لاكتشاف حالات النزف داخل الجمجمة والانصمام الرئوي وتشوهات التصوير الإشعاعي للثدي.

بالإضافة إلى ذلك، أوضح أكثر من 70% من المستجيبين أنهم لا يخططون لدفع أموال مقابل الذكاء الاصطناعي. وإلى جانب المرافق الأكبر حجماً، قال حوالي 20% من العاملين بالمرافق التي تضم أقل من خمسة أعضاء إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي بالفعل. وقال ثلث المستجيبين إنهم لا يستطيعون تبرير نفقات الذكاء الاصطناعي أو أن قرار شراء التكنولوجيا ليس من سلطاتهم.

كما ضمت النشرة أيضاً مواضيع متنوعة أخرى، منها:

  • لماذا يُعد إطار حوكمة الذكاء الاصطناعي في سنغافورة نموذجاً يحتذى للدول الأخرى؟
  • شركة تستخدم التزييف العميق لمساعدة المؤثرين على استنساخ أصواتهم.
  • الذكاء الاصطناعي قد يُحسِّن تشخيص الأورام الثانوية المعقدة.
  • خوارزميات تويتر تتحيز ضد الرجال وسمر البشرة.
  • ثلاثة توقعات للذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في 2021.

وأخيراً، احتوت كل نشرة على تعريف مصطلح علمي ذو صلة بالذكاء الاصطناعي، وملف شخصية من الشخصيات البارزة في هذا المجال، والعديد من الدورات والندوات الافتراضية والأخبار المنوعة.

اشترك في نشرة الخوارزمية