اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك



جدل بين موظفي جوجل بسبب إضافة برمجية لمتصفح الإنترنت لديهم. لكن أي معنى للتجسس في مكان يراقب موظفيه بصرامة؟

2019-10-29 12:00:44

29 أكتوبر 2019
أصبحت أداة عادية للروزنامة مصدرَ جدل جديد حول نفوذ جوجل، وهذه الأداة هي إضافة برمجية لمتصفح الإنترنت "تبلّغ آلياً عن الموظفين الذين يحددون حدثاً جديداً على الروزنامة يرتبط بأكثر من 10 غرف أو 100 شخص مشترك"، وذلك وفقاً لمذكرة حصل عليها موقع بلومبيرج. ويعتقد بعض موظفي الشركة أن هذه الأداة الداخلية تستخدمها الشركة للتجسس على محاولات الموظفين لتنظيم أنفسهم، أما جوجل نفسها فتصرّ على أنها مجرد تذكير لطيف للموظفين بعدم إغراق زملائهم بالدعوات غير الضرورية. ويمثل هذا الجدل دلالة على تزايد الشكوك والارتياب حول طريقة عمل الشركة بين صفوف موظفيها، وذلك بعد سنة شهدت فيها الشركة إضرابات واحتجاجات جماعية على العديد من الأشياء، بدءاً بالتحرش الجنسي وصولاً إلى الشراكات مع المؤسسات العسكرية. ولكنه يمثل أيضاً دلالة على قدرة التكنولوجيا على تعقيد المعايير والقواعد التي وُضعت لتنظيم مكان العمل في حقبة ما قبل الإنترنت. وقد يعني تنظيم الموظفين لأنفسهم أشياء عديدة، فإذا كانت جوجل تحاول التجسس على محاولات فعلية يقوم بها الموظفون للانتظام في كيانات نقابية، فسوف يكون هذا مخالفاً للقانون الوطني لعلاقات العمل. ولكن ماذا يعني التجسس بالضبط؟ يعرّف قانونُ علاقات العمل التجسسَ بأنه محاولة من الشركة لفعل شيء "غير اعتيادي" لمراقبة النشاط النقابي. كان هذا المعيار سهل التطبيق عندما كان يعني أن يكمن أحد المديرين متنصتاً خارج إحدى القاعات حيث يحتمل وجود اجتماع نقابي، ولكن الأمر لم يعد بهذه السهولة مع انتشار أنظمة المراقبة الإلكترونية في كل زاوية من مكان

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.