اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2020-06-07 12:43:31

28 مارس 2019
Article image

"تسريع الشرق الأوسط" كان عنوان البريد الإلكتروني الذي أرسله دارا خوسروشاهي، الرئيس التنفيذي لأوبر، إلى كافة موظفي الشركة قُبيل الإعلان الرسمي عن استحواذ الشركة على كريم. يضيف: "بعد بضع دقائق، سنعلن قيامنا بالاستحواذ على كريم" ويشرح سبب وأهمية القرار للشركتين وللمنطقة من خلاله. وينهيه بـ: "إنه يوم رائع للشرق الأوسط، ولازدهار القطاع التقني في المنطقة، ولكريم، ولأوبر". كان 26 مارس رائعاً بالفعل، بل وتاريخي، مع إعلان خبر الاستحواذ الذي انتشر كالنار في الهشيم، خاصة لمن يعيش في العالم العربي، وفي دولة الإمارات على وجه الخصوص- فهذه الشركة التي بيعت لتوّها بـ 3.1 مليار دولار، بدأت من هنا، منذ 7 سنوات فقط، من دبي، وعاش مؤسسوها وموظفوها ظروفاً نعرفها ونألفها في بلد نحكي لغته. عندما غرّدنا حول القصة في تويتر، تفاعل الناس مع الخبر بشكل كبير. وكانت التعليقات بين مؤيدة ومشجعة لهذا الاندماج الذي سيصب في مصلحة المستخدم واحتياجاته، وكإثبات عن جهود كريم التي أوصلتها إلى العالمية، وبين معارضة ومتذمّرة والتي تصف هذا الاستحواذ بمحاولة لسيطرة شركات أجنبية على شركاتنا، وقتل المنافسة، واحتكار الخدمة بدل إعطاء المستخدم خيارات متعددة. فماذا يعني حقاً هذا الاستحواذ؟ بداية كريم بدأت كريم مشوراها في دبي برأس مال قدره 100 ألف دولار عندما قرر كل من مدثر شيخا وماغنس أولسن ترك عملهما في شركة الاستشارات ماكنزي، بهدف تأسيس مشروع بسيط هدفه حجز المركبات مع سائق خاص، تطوّر كما يوضح الرسم أدناه ليمكن مستخدميه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.