تعدّ الجائزة تقديراً لجهود سباعي البحثية ومساهماتها المتميّزة في مجال الصحة العامة، ولا سيما دعمها المستمر لكبار السنّ.

Article image

جوائزها وتكريماتها
فازت الأستاذة الدكتورة عبلة سباعي، مع أربع نساء أخريات، بالجائزة الثانية والعشرين من جوائز “للمرأة في العلوم” التي تقدّمها مؤسسة لوريال ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (يونسكو)، عقب إعلان الفوز بتاريخ 11 فبراير 2020 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في مجال العلوم. وكانت جائزة هذا العام تقديراً للنساء الخمسة على إنجازاتهنّ العلمية في مجالات التكنولوجيا الحيوية والبيئة وعلم الوراثة اللاجيني وعلم الأوبئة والأمراض المُعدية. وستحصل كل واحدة من الفائزات الخمسة على مبلغ 100 ألف يورو في حفل تكريم ستتم إقامته بتاريخ 12 مارس 2020 في مقرّ يونسكو في باريس. 

وكانت سباعي قد فازت أيضاً بالجائزة التي أسّستها منظمة الصحة العالمية تخليداً لذكرى مديرها الإقليمي لشرق المتوسط، علي توفيق شوشة، وذلك في الجلسة الستين التي عُقدت في شهر أكتوبر من عام 2014. ويتمّ منح هذه الجائزة للأشخاص ذوي المساهمات البارزة في تحسين المجال الصحي في منطقة شرق المتوسط.

تعليمها وإنجازاتها
حصلت سباعي على درجة الماجستير في علم الأوبئة والإحصاء الحيوي من الجامعة الأميركية في بيروت، وعلى درجة الدكتوراه في علم الأوبئة من كلية لندن للحفاظ على الصحة وطب المناطق الحارة، التي ركّزت فيها على الشيخوخة والأمراض غير المُعدية.

حافظت سباعي منذ تخرّجها على مسيرة مهنية بارزة؛ حيث ترأّست قسم علم الأوبئة وصحة السكّان وكذلك لجنة الأبحاث في كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت. كما قامت سباعي بإعداد وتأليف أكثر من 250 مقالة ومنشور علمي وأجزاء من كتب، معظمها حول الشيخوخة وكبار السنّ.

تتمتّع سباعي أيضاً بعضوية مجلس البرنامج العالمي لكبار السنّ في المنتدى الاقتصادي العالمي، وكذلك مجموعة خبراء منظمة الصحة العالمية لنقل المعارف حول الشيخوخة والصحة. وهي أيضاً المديرة الإقليمية للشبكة الدولية لمنع إساءة معاملة كبار السنّ (INPEA). وبصفتها من الروّاد في مجال الصحة العامة، فقد شاركت في العديد من لجان الخبراء واللجان الاستشارية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

مساعيها ومبادراتها
خلال عملها أستاذة في الجامعة الأميركية في بيروت، كان لسباعي تأثيرٌ كبير على تعليم عدد لا يحصى من طلاب علم الأوبئة في لبنان والمنطقة؛ فهي تتحلّى باللباقة والدعم والحماس، وتشجّع الطلاب على الانخراط والعمل في مجال الصحة العامة في منطقة شرق المتوسط.

بالإضافة إلى ذلك، أسّست سباعي مركز الدراسات لكبار السنّ في لبنان، وهو منظمة غير حكومية تروّج للسياسات والممارسات القائمة على الأدلة لدعم كبار السن في لبنان والمنطقة المحيطة بها. وهي أيضاً من ضمن مؤسسي البرنامج الجامعي لكبار السن في الجامعة الأميركية في بيروت، وهو مبادرة تعليمية لتلبية رغبة كبار السن في البقاء محفّزين فكرياً ونشطين اجتماعياً.