اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: ماكس- أو- تيك.

2021-11-15 18:46:08

2022-01-15 18:22:33

15 نوفمبر 2021
j;kفي عام 1991، كان عمال البناء في حي مانهاتن الجنوبي في نيويورك يحفرون الأساسات لبناء مبنى فدرالي جديد عندما اكتشفوا مئات التوابيت. وكلما حفروا أكثر، وجدوا المزيد منها. وفي النهاية، كانوا قد اكتشفوا رفات ما يقرب من 500 شخص، وقد دفنت مع العديد منهم أشياء شخصية مثل الأزرار والأصداف والمجوهرات. وكشفت التحقيقات اللاحقة أن عمر هذه الرفات يتراوح بين 200 و300 عام، وتعود جميعها لإفريقيين أو لأميركيين من أصل إفريقي. جاء هذا الاكتشاف في مرحلة انعطاف يمر بها التاريخ العلمي؛ حيث سمحت آخر الاكتشافات في مجال التحليل الكيميائي والجيني للباحثين بمعرفة مكان ولادة العديد من هؤلاء الأشخاص، وأنواع التحديات الجسدية التي واجهوها، وحتى الطريق الذي سلكوه من إفريقيا للوصول إلى أميركا الشمالية. أصبح الموقع، المعروف باسم المقبرة الإفريقية، أحد أشهر الاكتشافات الأثرية في البلاد وتم تصنيفه اليوم نصباً تذكارياً وطنياً. أخبرني جوزيف جونز، عالم الأنثروبولوجيا في كلية ويليام آند ماري وأحد المحققين في الموقع، أن التكنولوجيات العلمية كانت متوفرة حتى عندما كان فريقه لا يزال يقوم بالتنقيب. في بداية عمليات الحفر، قاموا بتحليل بقايا الهياكل العظمية باستخدام نفس التكنولوجيات التي لطالما استخدمها علماء الآثار لما يقرب من قرن من الزمن في قياس حجم العظام وفحص الأضرار التي لحقت بها لاستنتاج بعض التفاصيل عن حياة أصحابها. أما اليوم، يستخدم الفريق

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.