اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
تصور فني لعودة رواد الفضاء من ناسا إلى القمر.
مصدر الصورة: ناسا



أطلق برنامج أرتميس من ناسا حمى الاندفاع نحو القمر، ولا تريد أية جهة أن تتخلف عن الركب، من سبيس إكس إلى روسيا.

2020-04-01 10:24:30

05 مارس 2020
ما زال وعد ناسا بإعادة البشر إلى سطح القمر في 2024 غير مؤكد على الإطلاق؛ حيث إن برنامج أرتميس، الذي تم إطلاقه بطلب من إدارة ترامب، يعاني من التأخيرات وتجاوزات الميزانية وغياب خطة حقيقية ذات خطوات محددة. وهناك احتمال كبير بتأجيل البعثة إلى 2025 أو أبعد من ذلك، أو حتى بأن ترغم قيادة الكونجرس ناسا على تغيير برنامج الاستكشاف البشري ثانية. غير أن ناسا ليست الوحيدة التي تخطط لرحلة قمرية. وتسعى الكثير من البلدان الأخرى والشركات الخاصة إلى المشاركة في هذه الحملة الحماسية. فبالنسبة للبعض، ما زال استكشاف الفضاء وسيلة فعالة لتعزيز المكانة والوصول إلى المجد. وبالنسبة لغيرهم، فإن الاندفاع نحو القمر هو في الواقع سباق في التنقيب عن الموارد القمرية الثمينة قبل الآخرين. فقد يمكن استخراج مخزونات المياه المتجمدة لتحويلها إلى وقود دافع يقلل إلى حد كبير من تكاليف السفر نحو أعماق الفضاء. كما أن الهيليوم 3، وهو بالغ الندرة على الأرض، يمكن أن يُستخدم في المركبات الفضائية الضخمة في المستقبل. أما المعادن النادرة أو الثمينة، والهامة في تشغيل التكنولوجيات الجديدة، فقد يكون استخراجها من القمر أكثر سهولة من أي مكان آخر على الأرض. على مدى السنوات القليلة المقبلة، سنرى إطلاق أكثر من دزينة من البعثات القمرية المختلفة. سيقتصر بعضها على الدوران حول القمر، وسيقوم البعض الآخر بالهبوط، وسيطلق البعض عربات جوالة وغيرها من الروبوتات القادرة على تنفيذ عمليات استكشاف أكثر دقة. وستقوم الكثير من البعثات بالتنقيب عن المياه المتجمدة وغيرها من الموارد. وتمثل كل هذه البعثات مجرد مقدمة للحضور البشري الدائم على القمر، وتأسيس محطة للسفر نحو المريخ. ناسا: أرتميس 1، أواخر 2020

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


PEROVSKITE

البيروفسكايت

هي مركبات طبيعية أو مصنّعة في المختبر ذات بنية بلورية مماثلة لبنية أوكسيد التيتانيوم والكالسيوم الذي يعتبر أول البيروفسكايت المكتشفة.