اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




تُعتبر الموجة الأولى من الهواتف الذكية التي تتركز قدراتها على التشفير من كبار اللاعبين من الشركات مثل سامسونج خطوةً صغيرة نحو شبكة إنترنت لامركزية.

2019-03-05 16:08:04

05 مارس 2019
يزخر عالم العملات المشفرة بالعبارات الرنانة، إلا أنك إذا تمكنت من إشاحة طبقة التسويق المخملية بعيداً، فستجد ملامح الابتكار كامنة تحت السطح في بعض الأحيان. كما أنه كثيراً ما يتم تذكيرك أيضاً بأنه لا يزال من المبكر جداً الحديث عن الابتكار بالنسبة لتاريخ هذه التكنولوجيا. أحد الأمثلة على ذلك: هاتف البلوك تشين. بشكل مفاجئ ومن دون مقدمات، يبدو أن العديد من الهواتف المرتكزة على التشفير بدأت تطرق أبواب السوق، أو أنها على وشك ذلك قريباً. إن أكبر اللاعبين في اللعبة الجديدة هو شركة سامسونج، التي أكدت في فبراير الماضي أن جالاكسي إس-10 سوف يتضمن نظام تخزين آمناً لمفاتيح العملات المشفرة الخاصة. تنضم سامسونج في ذلك إلى كل من شركة إتش تي سي التي ظلت تروج طوال عدة أشهر لجهازها إكسودس-1؛ وشركة سيرين لابس التي استخدمت عائدات أحد الإصدارات الأولية الضخمة للعملات المشفرة لتصنيع الهاتف فيني؛ وإليكترونيوم التي بدأت مع نهاية شهر فبراير ببيع هاتف أندرويد يمكنه تعدين هذه العملة المشفرة فقط بمبلغ 80 دولار. إذن ما المغزى من كل ذلك؟ في أكثر أحلام المتحمسين جموحاً، ستكون هذه الأجهزة بوابة لما يسمى الويب اللامركزي، أو "ويب 3.0". في هذه النسخة المستقبلية من الإنترنت، فإن سلاسل بلوك تشين وغيرها من التقنيات المشابهة سوف تدعم التطبيقات اللامركزية (اختصاراً: داب dapp) التي تبدو شبيهة بالتطبيقات المحمولة التي نستخدمها اليوم ولكنها تعمل على الشبكات العامة العاملة ببروتوكول الند-للند بدلاً من الاعتماد على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر مشارك