اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أسوشييتد برس



أصبحت مكافحة مجموعات الكراهية على الإنترنت أقرب إلى لعبة القط والفأر، ويبدو أنها لا تعطي النتيجة المطلوبة. ولكن هذه الأفكار قد تساعد على حل المعضلة.

2019-09-03 10:32:57

03 سبتمبر 2019
مكافحة مجموعات الكراهية على الإنترنت تبدو كما لو أنها لعبة القط والفأر التي لا تنتهي؛ فإذا قام المراقبون بإزالة صفحة للنازية الجديدة على فيسبوك، ستظهر واحدة أخرى بعد عدة ساعات. إنها طريقة فاشلة، ولكن هناك بعض الإستراتيجيات البديلة التي اقترحها فريق من الفيزيائيين بعد دراسة الشبكات، والتي يمكن أن تكون ذات جدوى. نطاق المشكلة درس فريق من جامعة جورج واشنطن ديناميكيات "مجتمعات الكراهية" -وهي مجموعات لتنظيم الأفراد ذوي وجهات النظر المشابهة- على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وفيكونتاكتي (المكافئ الروسي لفيسبوك) على مدى عدة أشهر. ووجدوا أن هذه الشبكات تتمتع بترابط عالمي ومناعة ضد الهجوم على المستوى الميكروي، بحيث تعبر المنصات وتقفز بين البلدان وتتجاوز حدود القارات واللغات. ويمكن أن نرى الأدلة الواقعية على هذا الترابط في هجمات المتطرفين البِيض في النرويج ونيوزيلندا والولايات المتحدة، الذين استلهموا بعضهم البعض صراحة في تنفيذ هذه الهجمات. الأساليب الحالية غير ناجعة توقع النموذج الرياضي الذي وضعه الباحثون أن المراقبة ضمن منصة واحدة (مثل فيسبوك) يمكن أن تؤدي في الواقع إلى تفاقم انتشار خطاب الكراهية، وقد تؤدي في نهاية المطاف إلى انتقاله إلى أماكن مجهولة حيث تصعب دراسته ومكافحته. وقد شرح الفريق هذه النتائج في بحث نُشر مؤخراً في مجلة Nature. ما الذي يمكننا فعله؟ اقترح الباحثون مجموعة من السياسات التي يمكن أن تقوم شركات التواصل الاجتماعي بتطبيقها، وهي: حظر مجموعات الكراهية الصغيرة نسبياً بدلاً من المجموعات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HACKATHON

الهاكاثون

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً لفترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث.