اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ماثيو هنري على أنسبلاش



يشعر الكثير من الأميركيين أنه ما باليد حيلة أمام التتبع والمراقبة المفروضة عليهم، لكن بعض الخطوات القانونية والمجتمعية قد تساعدهم في ذلك.

2019-12-09 09:22:45

27 نوفمبر 2019
وفقاً لدراسةٍ جديدة أجراها مركز بيو للأبحاث في أميركا، فإنَّ أكثر من 60% من الأميركيين يعتقدون أنه من المستحيل ممارسة الحياة اليومية بعيداً عن تتبع الشركات أو الحكومة لمعلوماتهم الخاصة. وتقدِّم هذه النتائج سياقاً تاريخياً هاماً للسؤال القائم منذ زمنٍ طويل حول مدى حقيقة اهتمام الأميركيين بمسألة الخصوصية. الأرقام تساعدنا على فهم ما يحدث لا يتوقف الأمر عند اعتقاد الأميركيين المُحقّ بأن الشركات تجمع بياناتهم، بل تُظهِر الدراسة أيضاً أنهم مستاؤون من هذا الأمر؛ حيث يشكك حوالي 69% من الأميركيين في أن الشركات ستستخدم معلوماتهم الخاصة بطريقةٍ ترضيهم. بينما ما نسبته 79% لا يصدقون بأن الشركات ستعترف بأخطائها وتتحمل المسؤولية في حال إساءة استخدام هذه المعلومات. أما عندما يتعلق الأمر في مَن يأتمن الأميركيون على بياناتهم، فهناك اختلافاتٌ في آرائهم تبعاً للعِرق. فعلى سبيل المثال، يشعر حوالي 73% من الأميركيين ذوي البشرة السمراء بالقلق بعض الشيء من حجم المعلومات التي تعرفها قوى الشرطة والأمن عنهم، مقارنةً بنسبة 56% لدى الأميركيين من ذوي البشرة الفاتحة. ولكن من بين جميع الذين تم استطلاع آرائهم من جميع الأعراق، فإن أكثر من 80% منهم قلقون مما قد تعرفه مواقع التواصل الاجتماعي وشركات الإعلان عنهم. ورغم هذه المخاوف، فإن أكثر من 80% من الأميركيين يشعرون أنْ لا حول ولا قوة لهم في كيفية جمع المعلومات الخاصة بهم. ما بين السطور الناعمة لسياسة الخصوصية ليس مفاجئاً أن تُظهِر الدراسة الاستقصائية أن عدداً قليلاً جداً من الناس يقرأ سياسة الخصوصية؛ حيث إن مراجعة 150 سياسةَ خصوصيةٍ من مواقع الويب الأكثر شعبية وجدت أن قراءةَ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.