اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
محطة فلامنفيل النووية التابعة لإي دي إف.
مصدر الصورة: إي دي إف



طلبت فرنسا من مؤسساتها الرئيسية إعداد خطط لبناء ستة مفاعلات نووية ضخمة، فما السبب وراء ذلك؟

2019-11-03 10:01:13

02 نوفمبر 2019
بعد سنوات من تراجعها عن استخدام الطاقة النووية، قرّرت فرنسا بناء ستَّ مفاعلات ضخمة بشكل مفاجئ. فقد أشار تقرير نشرته صحيفة لوموند قبل أسبوعين إلى طَلَب الحكومة الفرنسية من شركة إي دي إف -وهي شركة الطاقة الرئيسية التابعة للدولة- إعدادَ خططٍ لبناء ثلاث محطات نووية جديدة تمتلك كل منها زوجاً من المفاعل النووي الأوروبي المضغوط (اختصاراً: إي بي آر)؛ حيث سيولّد التصميم الجديد من الجيل الثالث طاقة كهربائية كافية لإمداد 1.5 مليون شخص بالكهرباء، كما سيتمتّع بقدرته على الإيقاف التلقائي والتبريد في حالة وقوع حادث ما. ولم تطرأ أي تطورات فعلية -أو تمويل- لهذا المشروع حتى الآن، كما لم يقلِّل هذا من تفاجؤ خبراء الطاقة بهذا الخبر الذي أشار إلى تغيير فرنسا لموقفها تجاه الطاقة النووية، على الرغم من أن بعض المحاولات المبكرة لبناء نفس النمط من مفاعلات الماء المضغوط قد واجهت بعض العقبات مثل زيادة التكلفة المتوقعة وتأجيل تاريخ الإنجاز. وكانت فرنسا قد اعتادت على إنتاج أكثر من 70% من طاقتها الكهربائية باستخدام الطاقة النووية، حيث امتلَكَت أعلى نسبة بين جميع دول العالم. وقد تغيّر ذلك بعد كارثة فوكوشيما النووية عام 2011 في اليابان. وبعد تلك الحادثة، ركّزت الجهات التنظيمية النووية الفرنسية على رفع مستوى الأمان للمحطات النووية القائمة، وبدأت الحكومة في

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو