اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تقول دراسة جديدة إن آسيا تستعد للسبق في تطوير الذكاء الاصطناعي وتبنيه، عن طريق خطط طموحة لقيادته.

2021-07-29 15:29:10

26 ديسمبر 2018
Article image

ربما كان الذكاء الاصطناعي هو أكثر ملف تكنولوجي تمت مناقشته في عام 2018؛ فقد كثرت التوقعات حول الطريقة التي ستؤدي بها تقنيات البيانات الضخمة وتعلم الآلة وإمكانات الأتمتة الحديثة إلى إحداث تحولات في المدن والشركات والمجتمعات، وهي توقعات مذهلة دفعت بصُنَّاع السياسات وقادة الأعمال في شتى أنحاء العالم إلى تخطيط مستقبل يحتلُّ الذكاء الاصطناعي فيه موقعاً مركزياً.  ويتزايد تصور الخبراء للجاهزية التكنولوجية -لا سيما في ظل وجود قاعدة معقدة من الذكاء الاصطناعي- كمحدِّد من محددات التنافسية في المستقبل للدول وللشركات. ولدى الحكومات الآسيوية خططٌ طموحة للقيادة في حقبة الذكاء الاصطناعي، ويستعرض هذا الموضوع النجاحات التي أحرزتها هذه الدول في تشكيل بيئات خصبة قادرة على جذب مواهب الذكاء الاصطناعي ورأسماله المطلوبَيْن بشدة، فضلاً عن السماح للشركات بتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل سريع وفعال. وقد قمنا في "إم آي تي تكنولوجي ريفيو إنسايتس" بإجراء استبيان على 871 مسؤولاً آسيوياً رفيع المستوى بالشركات، لفهم مختلف التصورات، وقمنا بإجراء مقابلات معمَّقة مع أكثر من 12 خبيراً عالمياً في المجال. وفيما يلي نتائج هذا البحث: في ظل التوقعات بمكاسب كبيرة، فإن أغلب الدول لديها خطة وطنية للتعجيل باعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي. فمن الصين إلى اليابان، ومن سنغافورة إلى الهند، يطور صناع السياسات في آسيا خططاً وطنية لكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين التنافسية المحلية والإقليمية، وتشمل

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.