اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: تقدمة من مدرسة فيتيربي للهندسة في جامعة ساوثرن كاليفورنيا



يمكن للتعلم الآلي أن يقوم بتحديد المزايا الموسيقية التي تثير استجابات جسدية وعاطفية محددة. وقد تُستخدم هذه التقنية يوماً ما في العلاج بالموسيقى.

2019-11-12 14:23:29

09 نوفمبر 2019
نعلم جميعاً التأثير الكبير للموسيقى علينا؛ حيث إن مشاهدة فيلم ما من دون موسيقى تصويرية لا تثير فينا الشعور بذات الرحلة العاطفية التي نخوضها بوجود خلفية موسيقية، كما أن ممارسة الرياضة من دون إيقاع حماسي تبدو أمراً مملاً. ولكن هل هناك وسيلة لتكميم ردود الأفعال هذه؟ وفي حال وجودها، هل يمكننا تطبيق الهندسة العكسية عليها للاستفادة منها؟ بيَّنَ باحثون من جامعة ساوثرن كاليفورنيا في بحث جديد كيف يمكن لخصائص مثل حدة الصوت والإيقاع والتناغم أن تحرِّض مختلف أنواع الاستجابات، سواء أكانت على شكل نشاط دماغي، أو ردود أفعال فيزيولوجية (مثل الحرارة والتعرق والتغير في الاستجابة الكهربائية) أو عواطف (سعادة أو حزن)، وكيف يمكن للتعلم الآلي استخدام هذه العلاقات للتنبؤ بكيفية استجابة الناس لمقطوعة موسيقية جديدة. وقد قُدمت النتائج في مؤتمر عُقد مؤخراً حول التقاطع بين علوم الحاسوب والفن، وتبين كيف أننا قد نتمكن يوماً ما من استخدام الهندسة لتصميم تجارب موسيقية موجهة لعدة أغراض، تتراوح بين العلاج والأفلام. ويمثل البحث جزءاً من الهدف العام للمختبر بفهم كيفية تأثير مختلف أشكال الوسائط، مثل الأفلام والإعلانات التلفزيونية والموسيقى، على أجساد وعقول البشر. ويقول شريكانث نارايانان، وهو بروفسور في الجامعة والمشرف الأساسي في المختبر: "ما أن نتمكن من فهم كيفية تأثير الوسائط على مختلف أنواع المشاعر، يمكننا أن نحاول استخدامها بشكل مفيد لدعم وتحسين التجارب البشرية". https://youtu.be/SDezzDQVy6M أغنية "فيرستا" لأولافور أرنالد، وهي أغنية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو