اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
النموذج الأولي لماجيس 100.
مصدر الصورة: وزارة الطاقة الأميركية



لم نشهد تموجات في الزمكان إلا عند وقوع أكبر الأحداث في الكون، ولكن قد تكون هناك وسيلة لكشفها مسبقاً.

2021-07-07 20:04:32

17 نوفمبر 2019
تمكّنّا منذ أربع سنوات من كشف الأمواج الثقالية، وهي تموجات غريبة في الزمكان تحدث عند تصادم جسمين ضخمين في الفضاء. لقد أدى العثور على هذه الإشارات إلى تأكيد نظرية النسبية العامة التي وضعها أينشتاين منذ قرن من الزمن، والتي تقول إن الأجسام المتسارعة تنتج انحناءات في الزمكان تنتشر على شكل أمواج. منذ ذلك الحين، تمكن العلماء من رصد هذه الإشارات المنتشرة من مختلف أنحاء الكون لعشرات المرات، بعد صدورها عن أنواع متباينة للغاية من التصادمات الكونية. ولكن منذ ذلك الاكتشاف التاريخي الأول، كان العلماء يحاولون دراسة ما يمكن أن تخبرنا به هذه الأمواج عن الكون. ولسوء الحظ، فإنها جميعاً تعاني من مشكلة واحدة كبيرة: إنها لقطات خاطفة للحظات تصادم جسمين معاً، ولا تمثل أي شيء آخر. والأسوأ من هذا أنه ليس لدينا ما ينبئنا بوقوع هذه الأحداث، وبالتالي لا نستطيع استخدام أي أدوات أخرى لدراستها. ومن دون سياق عام، فإن الأمواج الثقالية التي نكتشفها لا تستطيع أن تخبرنا بالكثير قبل أن تتلاشى. غير أن المفتاح نحو استخلاص المزيد من هذه الإشارات يأتي من تجربة جديدة بدأت تأخذ شكلها النهائي على عمق 100 متر تحت الأرض في مهوى عمودي (حفرة عميقة كالبئر) في باتافيا بإيلينويس. نقدم لكم ماجيس 100، المشروع المصمم من أجل محاولة كشف الإشارات الحساسة للغاية التي قد تعبر الزمكان عن طريق إطلاق الليزر على الذرات المجمدة. وإذا نجح هذا المشروع، فمن الممكن أن يساعد على إطلاق حقبة جديدة من "قياس التداخل الذري" الذي يمكن أن يكشف بعض أسرار الأمواج الثقالية، والمادة المظلمة، والميكانيك الكمومي، وغيرها من المواضيع المثيرة. تم تصميم ماجيس 100 حتى يعمل كالتالي: يتم تبريد الذرات إلى بضعة أجزاء من الدرجة فوق الصفر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.