اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




يقول باحثون بأن تعاطي مواد الإدمان يغيّر أنماط سلوك الناس، الأمر الذي يمكن اكتشافه من خلال رسائلهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

2019-03-21 13:12:27

19 مارس 2019
"إن اضطراب تعاطي مواد الإدمان (SUD) هو حالة يؤدي فيها الاستخدام المتكرر لبعض المواد مثل الكحول والمخدرات والتبغ إلى تدهور كبير في حياة الفرد اليومية من الناحية السريرية والوظيفية." بهذا التعريف بدأ وارن بيكل من مركز أبحاث التعافي من الإدمان في مدينة رونوك بولاية فرجينيا، واثنان من زملائه الذين يدرسون هذه الحالة. ويعدّ تعاطي مواد الإدمان مصدر قلق خطير، إذ يعاني منه واحد من كل 10 أشخاص تقريباً في الولايات المتحدة. وهذا هو السبب في خسارة الاقتصاد الأميركي أكثر من 700 مليار دولار سنوياً كتكلفة لفقدان الإنتاجية والجريمة والرعاية الصحية. لذلك، فمن المفيد جداً وجود طريقة أفضل للتعرّف على الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب، وعلى المعرّضين لخطر الاستسلام له. يقول بيكل وزملاؤه بأنهم طوروا مثل هذه التقنية، والتي تتيح لهم اكتشاف الضحايا ببساطة من خلال البحث في رسائلهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل مشاركات الفيسبوك. كما توفر هذه التقنية معلومات جديدة حول الطريقة التي يؤثر بها تعاطي مواد إدمانية مختلفة على رسائل الناس عبر التواصل الاجتماعي.     تأتي التقنية الجديدة من تحليل البيانات التي تم جمعها بين عامي 2007 و2012 كجزء من مشروع ظهر في فيسبوك ويسمّى ماي بيرسوناليتي (myPersonality). تم إجراء العديد من الاختبارات النفسية القياسية للمستخدمين الذين قاموا بالتسجيل وإعطائهم ملاحظات حول نتائجهم. كما وافق الكثيرون أيضاً على السماح باستخدام البيانات لأغراض بحثية. وجّه أحد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.