اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يتفوق البشر بسهولة على الآلات في شد وإرخاء المثبتات بالبراغي. ويعتمد مستقبل التصنيع وإعادة التدوير على رفع مستوى الآلات في هذا المجال.

2018-07-25 13:13:52

25 يوليو 2018
Article image

إذا تأملنا جميع التقنيات التي تجعل حياتنا العصرية ممكنة، لوجدنا أن أكثرها تجاهلاً وأقلها تقديراً هي المثبتات اللولبية، والتي تعرف ببساطة بالبراغي. ظهرت هذه التقنية في فجر الحقبة الصناعية، وبفضلها أصبح من الممكن صنع أدوات ميكانيكية ضخمة. واليوم، فإن هذه الأشياء تحافظ على تماسك العالم من حولنا، بكل ما في الكلمة من معنى. وبدونها، سيصبح نمط الحياة في القرن الواحد والعشرين مستحيلاً، ومن المرجح أنها ستلعب دوراً جوهرياً في المستقبل المنظور. وعلى الرغم من الانتشار المتزايد للأتمتة في تقنيات التصنيع، توجد هناك مشكلة. فما زالت عملية فك وتركيب البراغي مجالاً يتفوق فيه البشر على الآلات، وما زالت الروبوتات تواجه صعوبة في تحديد أماكن البراغي وفتحاتها، والتعامل معها ومع المفكات بشكل فعال. وهنا يأتي دور ديما ميرونوف وزملائها في معهد سكولكوفو للعلوم والتكنولوجيا في موسكو، والذي يرغبون بأتمتة العملية للمصانع الذكية المستقبلية. قرر الباحثون اللجوء إلى خطة بسيطة، وهي استخدام اللمسيات، أي دراسة حس اللمس، وذلك لفهم كيفية تأدية البشر لهذه المهام، ومن ثم بناء روبوتات قادرة على استخدام نفس التقنية، وقد كشف عملهم عن قانون أساسي لشد البراغي (وفكها) والذي يعتبر بداية تحقيق هذا الهدف. يستخدم البشر نوعين مختلفين من القوى لتركيب برغي أو فكه. حيث يضغطون أولاً على البرغي، أو يستخدمون ما يسمى القوة المحورية، لدفع البرغي إلى فتحته. ويطبقون أيضاً قوة دورانية، أو عزماً، لتدوير البرغي. ويعتمد العزم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.