اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
رسم فني لنفثة راديوية صادرة عن ثقب أسود هائل.
مصدر الصورة: المرصد الأوروبي الجنوبي/ م. كورنميسر



تشمل النتائج الجديدة التي تقدمها هاتان الدراستان أقدم ما رصده العلماء من ثقوب سوداء مصدرة للأمواج الراديوية على الإطلاق.

2021-03-19 18:13:25

19 مارس 2021
يقبع في وسط كل مجرة ثقب أسود هائل، وهو أقرب إلى وحش يحافظ على تماسك المنطقة المجاورة له بكل ما تحويه من نجوم وكواكب وغبار. وعلى مر عقود كاملة، ومنذ أن بدأ الفلكيون يدرسون هذه الأجسام بكل اجتهاد، تمكنّا من تأكيد وجودها فعلاً، وعلمنا أنها على الأرجح ضرورية لمساعدة النجوم على التشكل، بل إننا قمنا حتى بتطوير تقنية لتصويرها بشكل مباشر. وعلى الرغم من كل هذا، بقي سؤال كبير من دون إجابة مثار حيرة الفلكيين: كيف اكتسبت هذه الوحوش كل هذه الكتلة الهائلة، وبهذه السرعة الشديدة؟ قد يكمن المفتاح في النفثات الفيزيائية الفلكية، وهي دفقات من الإشعاعات والجسيمات عالية الطاقة التي تطلقها الثقوب السوداء بين الحين والآخر. لا نعلم بالضبط سبب هذه الظاهرة، ولكن أحد الفرق الدولية من الفلكيين أصدر دراستين جديدتين كاسرتين للأرقام القياسية، وتشير هاتان الدراستان إلى أن هذه النفثات -مهما كان سببها- قد تساعد الثقوب السوداء الهائلة على النمو. تتمحور النتيجة الأولى، التي أوردتها مجلة Astrophysical Journal، حول اكتشاف لثقب أسود هائل يبعد عنا 13 مليار سنة ضوئية، وتبلغ كتلته 300 ضعف من كتلة الشمس

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.