اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جاي وينينجتون عبر أنسبلاش

2020-07-13 13:00:23

2020-07-13 13:00:23

13 يوليو 2020
في ظل الجَلبة المُثارة اليوم حول ضرورة فرض المزيد من ضوابط احترام الخصوصية على تكنولوجيا التعرف على الوجوه وتطبيقات تتبع الاحتكاك، هناك أساليب أخرى تنتهك خصوصيتنا سراً ومن دون أن نشعر بوجودها، ولعل أبرزها: تعقب البريد الإلكتروني. هل تعلم أن نسبة كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني التي تتلقاها تقوم بتتبع نشاطك وجمع معلومات عنك؟ وفقاً لدراسة أجرتها جامعة برينستون في عام 2018، فإن 70% من مُرسلي النشرات البريدية الإلكترونية يستخدمون أساليب تعقب البريد الإلكتروني. ولا تقتصر الخطورة على ذلك، بل وجدت الدراسة أن 30% منهم قد قاموا بتسريب عناوين البريد الإلكتروني في حوزتهم إلى أطراف خارجية. وهذا هو السبب الرئيسي…


مدير المحتوى العلمي والتقني ، مجرة