اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


ما تعلّمته من كلايتون كريستنسن، مؤلف كتاب "معضلة المبتكر The Innovator’s Dilemma".

2020-04-01 11:34:52

25 مارس 2020
Article image
مصدر الصورة: توني لونج
التقيت كلايتون كريستنسن مرة واحدة فقط. كان هذا في 2012، وكان آلاف الأكاديميين في مجال الأعمال يتجمعون في وسط بوسطن لحضور لقاء أكاديمية الإدارة، وهو أضخم مؤتمر حول الأعمال في السنة بأكملها. وقد قام المشاركون من جميع أنحاء العالم بتقديم الأبحاث، والتواصل مع الآخرين، والتقدم للوظائف المختلفة، وأُلقِيَت الخطابات الهامة في قاعات محاضرات هائلة مليئة بالمئات من طلاب الدكتوراه الفضوليين، والطموحين من باحثي مرحلة ما بعد الدكتوراه، والأساتذة الجامعيين المخضرمين. ولكن لم يجر كل شيء على أكمل وجه. فمنذ سنتين، دافعت عن أطروحتي للدكتوراه حول نظرية التغيير المزعزع لكريستنسن، وكنت مستعداً لتقديم بعض أفكاري لأي شخص مستعد لسماعها. ولكن خُصصت قاعة صغيرة لهذه الأطروحة، في واحدة من مئات الجلسات المنعزلة الصغيرة، التي كان يقتصر حضورها عادة على المؤلفين المشاركين وبضعة معارف من حفلات الليلة الماضية. قبل بضع دقائق من بداية الجلسة، دخل كريستنسن إلى القاعة. أُصبت بالذهول، فما الذي سيدفع شخصاً بمكانته إلى تكلّف عناء العثور على بحثنا في هذه الكومة الهائلة من الأبحاث؟ ولكنه استمع بانتباه، واتَّسم حضوره بالهدوء والتركيز. وبعد أن انتهينا من العرض التقديمي، أبدى كريستنسن بعض الملاحظات -كانت في معظمها تأملات وانتقادات ذاتية- وأقر بصحة بعض أفكارنا. من الواضح أن الرجل لم يكن في وارد اكتساب الوجاهة أو دفع أجندة معينة، وبدا لنا متواضعاً ومركّز التفكير وفضولياً بطريقة أثارت دهشتي وإعجابي. الاعتماد على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.