اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
التصوير الحسابي أحادي الفوتون ثلاثي الأبعاد على بعد 45 كيلومتراً.



هذا النظام يمكنه أن يخترق ضباب المدينة الدخاني لتمييز ملامح الجسم البشري على بعد مسافات شاسعة.

2021-05-01 00:41:40

19 مايو 2019
يُعد التصوير الفوتوغرافي بعيد المدى من التحديات الصعبة على سطح الأرض. فالتقاط كمية كافية من الضوء المنعكس عن جسم معين على مسافات كبيرة ليس بالأمر السهل. وحتى إن كان كذلك فإن الجو يُحدث تشوهات يمكنها أن تفسد الصور؛ وهذا ما يفعله التلوث أيضاً، الذي يمثل مشكلة لها خصوصيتها في المدن. ويصعب هذا من الحصول على أي نوع من الصور على مسافة تتجاوز بضعة كيلومترات أو نحو ذلك (بافتراض أن الكاميرا مثبتة على ارتفاع كاف من مستوى الأرض للتعامل مع انحناء سطح الأرض). ولكن في السنوات الأخيرة، بدأ الباحثون يستخدمون أجهزة الكشف الضوئي الحساسة لتحقيق ما هو أفضل بكثير. هذه الكواشف حساسة للغاية بحيث يمكنها التقاط فوتونات مفردة واستخدامها لتجميع صور لموضوعات تبعد مسافات تصل حتى 10 كيلومترات. ومع ذلك، فإن الفيزيائيين يودون تحقيق المزيد من التحسين. واليوم، قام تشينغ-بينغ لي وزملاؤه من جامعة الصين للعلوم والتكنولوجيا في شنغهاي بإظهار كيفية تصوير الأجسام على مسافة تصل إلى 45 كيلومترات في بيئة حضرية متشحة بالضباب الدخاني. وتستخدم تقنيتهم كاشفات للفوتونات المفردة مع خوارزمية تصوير حسابية فريدة من نوعها يمكنها أن تحقق صوراً فائقة الدقة عن طريق الربط بين أقل عدد من نقاط البيانات. إن التقنية الجديدة بسيطة نسبياً من حيث المبدأ. فهي تعتمد على تحديد المسافات والكشف باستخدام الليزر أو الليدار، حيث تتم إضاءة الموضوع بأشعة الليزر، ثم يتم تشكيل الصورة اعتماداً على الضوء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.