اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


قواعد اللعبة المرهقة التي تحكم معركة ترامب مع تويتر

رد الرئيس الأميركي على وضع تويتر وسماً يدعو للتحقق من تغريداته هو أحدث حلقات تكرار التظلمات القديمة التي لم تُثبت صحتها.

2020-05-31 14:16:42

2021-06-02 15:59:08

31 مايو 2020
Article image
مصدر الصورة: تشارلز ديلفيو عبر أنسبلاش
قبل أربع سنوات، استخدم أحد كّتاب موقع بريتبارت -الذي اشتهر بالدفاع عن حملة مضايقات تستهدف النساء العاملات في تطوير ألعاب الفيديو- الوقتَ الذي ظهر فيه على الهواء أثناء مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، ليهاجم تويتر. كان الرجل غاضباً لأنه فقد شارة التحقق الخاصة به، تلك العلامة الزرقاء الصغيرة، بعدما قالت الشركة إنه انتهك قواعد المنصة الخاصة بمكافحة التحريض على التحرش مراراً وتكراراً، لكنه أصر على أن تويتر كانت في الواقع تعاقبه بسبب أمر آخر.  وفي مارس من عام 2016، قال ميلو يانوبولوس، لجوش إيرنست، الذي كان آنذاك السكرتير الصحفي لإدارة أوباما: "لقد بات من الواضح للغاية أن تويتر وفيسبوك على وجه الخصوص تفرضان رقابة على وجهات النظر المحافظة والليبرتارية (التحررية) وتعاقبانها". وفي وقت لاحق من ذلك العام، حظرته تويتر تماماً بسبب دوره في حملة مضايقات استهدفت الممثلة ليزلي جونز، بعدما لعبت دور البطولة في طبعة جديدة من فيلم صائدي الأشباح، استُبدلت فيها أدوار البطولة الرجالية الأصلية بأدوار نسائية، ما أثار غضب كارهي النساء. ورداً على ذلك، ادعى أن تويتر أصبحت الآن "منطقة محظورة بالنسبة للمحافظين". وخلال السنوات التي تلت ذلك، دأبت شخصيات أخرى من المحافظين واليمينيين المتطرفين على التقدم بشكاوى مماثلة، تُصور فيها تنفيذ تويتر لسياساتها الخاصة بمكافحة الإساءات

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.