اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أيفان باندورا عبر أنسبلاش



تقلل هذه الطريقة من الانبعاثات الكربونية فقط إذا تجاهلنا حاجتها إلى مساحات أكبر بكثير من الأراضي.

2019-11-10 17:49:27

10 نوفمبر 2019
يمكن للأساليب العضوية أن تخفف من التلوث المناخي الذي ينتج عن الزراعة مباشرة، وهو ما يمكن أن يكون رائعاً لولا أنها تتطلب مساحات إضافية من الأراضي لإنتاج نفس المقدار من الغذاء. فقد وجدت دراسة جديدة في مجلة  Nature Communications أن إخلاء مساحات إضافية من الأراضي العشبية أو الغابات لتعويض هذا الفرق يمكن أن يؤدي إلى إطلاق غازات الدفيئة بكمية أكبر مما تنتجه أساساً. واستنتجت أبحاث حديثة أخرى أيضاً أن الزراعة العضوية تنتج من التلوث المناخي أكثر من الطرق العادية إذا أخذنا مساحات الأراضي الإضافية المطلوبة بعين الاعتبار. وفي البحث الجديد، ألقى باحثون من جامعة كرانفيلد البريطانية نظرة أكثر شمولية على هذا السؤال، وذلك بتحليل ما يمكن أن يحدث إذا انتشرت هذه الطريقة بشكل كامل في إنجلترا وويلز. الخبر السار هو أن هذا سيؤدي إلى تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة المباشرة الناتجة عن المواشي بنسبة 5% وعن زراعة المحاصيل بنسبة 20% لكل واحدة إنتاج. أما الخبر السيئ فهو أن هذا سيؤدي أيضاً إلى تخفيض الإنتاجية بنسبة 40%، مما سيدفع بالبريطانيين الجياع إلى استيراد المزيد من الأغذية من الخارج. وإذا حصلنا على نصف الأراضي المطلوبة لتعويض هذه الزيادة في الطلب من المساحات الخضراء، وهي التي تخزن الكربون في أنسجة النباتات وجذورها وتربتها، فسوف يؤدي هذا إلى زيادة إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 21%. وتتجنب الزراعة العضوية استخدام الأسمدة الاصطناعية، ومبيدات الحشرات، والمتعضيات المعدلة جينياً، إضافة إلى أشياء أخرى، وجميعها تستطيع زيادة المحاصيل المنتجة في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


DATA HARVESTING

حصاد البيانات

عملية جمع البيانات من شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الويب ومصادر الإنترنت الأخرى بهدف استخراج وتمثيل وتحليل التوجهات والأنماط الموجودة فيها واستخدامها لأغراض مختلفة أهمها الإعلان.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو