اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




أدى اشتداد المنافسة لتطوير السيارات ذاتية القيادة إلى ظهور منصات جديدة للعمل الجماهيري قد تمثل شريان الحياة بالنسبة للعمال الذين يعانون ظروفاً سيئة.

2019-08-31 17:06:22

31 أغسطس 2019
في المرة المقبلة التي تسمع فيها عن المستقبل الرائع للسيارات ذاتية القيادة، تخيل هذا المنظر: مواطنون فنزويليون يعيشون في ظل أزمة خانقة بعد انهيار اقتصادهم، يجلسون أمام حواسيبهم المحمولة ويحددون صور الأشجار والدراجات حتى تصبح السيارات ذاتية القيادة قادرة على تجنب الحوادث. هكذا كان الوضع في 2018، وفقاً لخبير العمل الجماهيري وبروفيسور التصميم في جامعة دريسدن للعلوم التطبيقية فلوريان شميدت، الذي يقول: "كان هؤلاء سابقاً من أفراد الطبقة الوسطى، وهم على مستوى جيد من التعليم والعلاقات، ويمتلكون بنية تحتية جيدة للإنترنت، ولكنهم انتقلوا بشكل فجائي إلى الطبقة الفقيرة". ألّف شميدت بحثاً عن هذا النوع الجديد من أسواق العمالة لصالح مؤسسة هانز بوكلر، وهي تمثل قسم الأبحاث التابع لاتحاد التجارة الألماني، وقد نُشر البحث مؤخراً باللغة الإنجليزية. وفي خضم بحث يائس عن فرص العمل، صادف الفنزويليون مجموعة جديدة من منصات العمل الجماهيري على الإنترنت. هذه الشركات -مثل مايتي إيه آي وبلايمنت وهايف وسكيل- تقدم خدماتها إلى صناعة السيارات ذاتية التحكم، ويمكن أن تكون مثار جدل جديد حول ما إذا كان يجب اعتبار هؤلاء العمال الأحرار بمثابة موظفين أم لا. سجل مئات الآلاف من العمال الفنزويليين اشتراكاتهم للعمل في هذه الشركات العام الماضي، وفي بعض الحالات، كانوا يشكلون 75% من قوة العمل لدى الشركة. وحتى اليوم، تنتج نسبة 75% من حركة المرور لعمليات البحث عن مايتي إيه آي من موقع للإعلان عن الوظائف في فنزويلا. لا تدفع الشركات لقاء تصنيف البيانات أكثر من منصة مثل أمازون ميكانيكال تيرك،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.