اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: سِلمان ديزاين



تروج الدول والشركات لخطط تهدف لامتصاص غازات الدفيئة من الهواء، إلا أن الأولوية الرئيسية هذا العقد هي خفض الانبعاثات.

2021-09-05 10:45:12

05 سبتمبر 2021
أعلنت شركة النفط العملاقة شل، في شهر فبراير الماضي، عن سيناريو يعيد بموجبه العالم الحد الأقصى للارتفاع في درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية بحلول عام 2100، حتى مع استمرار مساهمة الغاز الطبيعي والنفط والفحم في توليد حصص ضخمة من الطاقة التي يستهلكها العالم. ويتضمن المسار الذي اقترحته شل، من بين جملة أمور، التركيبَ السريع لأنظمة التقاط الكربون في محطات توليد الطاقة، والتوسع في استخدام الآلات الجديدة التي يمكنها امتصاص ثاني أكسيد الكربون مباشرة من الهواء، وزراعة ما يكفي من الأشجار لتغطية مساحة تعادل مساحة البرازيل تقريباً، على أمل امتصاص مليارات الأطنان من غازات الدفيئة. قد يكون الغرض الواضح من هذه الخطة هو خدمة مصالح شل الذاتية، إلا أن طموحاتها الهائلة لإزالة الكربون لا تشذ تماماً عن التوجهات الحالية؛ حيث تقوم أعداد متزايدة من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو