Article image
مصدر الصورة: مركز جودار للتحليق الفضائي التابع لناسا/ سكوت وايسنجر



تعتبر هذه الكواكب من أصغر وأقرب الكواكب الخارجية التي تم اكتشافها على الإطلاق.

اكتُشفت الكواكب باستخدام القمر الاصطناعي لمسح الكواكب الخارجية العابرة (تيس TESS)، الذي أُطلق في 2018 للبحث عن الكواكب الصالحة للسكن في جوارنا الكوني.

الاكتشاف
اكتشف باحثو جامعة إم آي تي الكواكبَ الجديدة الثلاثة على بعد 73 سنة ضوئية في نظام نجمي يسمى توي 270 (اختصاراً لعبارة: جسم مثير للاهتمام اكتشفه تيس)، وذلك باستخدام البيانات من القمر الاصطناعي، وقد اكتُشفت هذه الكواكب بفضل الخفوت الدوري في ضوء النجم الذي تُسبِّبه حركتها في مدارها. وتقع الكواكب الثالثة في الكوكبة الجنوبية بيكتور (أو المرسمة) وتدور حول النجم القزم توي 270 بسرعة كبيرة.

وتعتبر هذه الكواكب من أصغر وأقرب الكواكب الخارجية التي تم اكتشافها على الإطلاق، ولكن من المرجح أنه ليس بينها ما هو صالح للسكن، على الرغم من دفئها النسبي؛ حيث إن أغلفتها الجوية شديدة الكثافة والسماكة على الأرجح. وتتألف هذه المجموعة من كوكب صخري صغير أكبر من الأرض بقليل، وكوكبين غازيين يبلغ كل منهما نحو ضعفي حجم الأرض، وقد تم وصف اكتشافها في بحث نشر في مجلة Nature Astronomy.

نتائج ممتازة
اكتشف تيس 21 كوكباً جديداً، إضافة إلى 850 نتيجة محتملة تنتظر التأكيد، وجميعها تقع في نطاق مسافة بضع عشرات من السنوات الضوئية حول نظامنا الشمسي، كما قال جورج ريكر من إم آي تي لصحيفة نيويورك تايمز: “لقد تخطت هذه النتائج أفضل توقعاتنا وأكثرها تفاؤلاً”.

الآفاق المستقبلية
يمكن أن تساعدنا هذه الكواكب على فهم “الصلة المفقودة” بين كيفية تشكل الكواكب الصخرية الصغيرة مثل الأرض، والكواكب الجليدية الضخمة مثل نبتون، وذلك وفقاً لماكسيميليان جونثر، وهو باحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في معهد كافلي للفيزياء الفلكية والبحث الفضائي التابع لإم آي تي، والمؤلف الأساسي للبحث.