اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
صورة التقطها نيو هورايزنز لأروكوث أثناء مروره قربه.
مصدر الصورة: ناسا



هذا ما تعلمناه بعد أن حلق مسبار نيو هورايزنز من ناسا قرب أروكوث، أبعد جسم زارته مركبة فضائية على الإطلاق.

2020-04-01 09:11:20

24 فبراير 2020
أروكوث هي صخرة حمراء غريبة تبعد عنا حوالي 6.6 مليار كيلومتر ضمن حزام كايبر، وقد اختارها العلماء لتكون هدفاً لمسبار ناسا نيو هورايزنز بعد مهمة بلوتو والذي اقترب منها مع مطلع هذا العام. فما هي المعلومات التي باحت بها للعلماء حتى الآن؟ بعد أن نجح مسبار نيو هورايزنز من ناسا في المرور قرب بلوتو في 2015، توجّب اتخاذ قرار حول وجهته التالية. وبعد دراسة دقيقة، اختار العلماء أروكوث (ألتيما ثيول سابقاً وتقع ضمن حزام كايبر)، وهي صخرة حمراء غريبة مزدوجة الفص تبعد حوالي 6.6 مليار كيلومتر عن الأرض. تفتقر أروكوث إلى غلاف جوي وبنية جيولوجية متنوعة، ولكنها تعوض عن ذلك بشكلها المضحك الذي يوحي برجل ثلج كوني (يبلغ طولها حوالي 35.4 كيلومتر، وعرضها حوالي 19 كيلومتر، وسماكتها حوالي 10 كيلومتر)، أي أنها مسطحة بعض الشيء مثل زوج من الفطائر المحلاة. وبسبب بنيتها الغريبة، فإن دورانها وحقلها الثقالي غير مألوفين. يقول ويليام ماكينون، وهو عالم كواكب في جامعة واشنطن في سان لويس: "إنها لا تبدو مثل أي جسم آخر رأيناه على الإطلاق". أجمع العلماء على أن أروكوث أكثر إثارة للاهتمام مما كانوا يعتقدون سابقاً. وفي الواقع، فإن قصة ولادتها قد تعبر عن كيفية تشكل بقية النظام الشمسي. حلق مسبار نيوهورايزنز قرب أروكوث بسرعة تفوق 51,000 كيلومتر في الساعة في رأس السنة الميلادية الماضية. واقترب لمسافة 3,500 كيلومتر من الصخرة. وتضمنت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.