سياسة التعريب

معايير الترجمة وصياغة المصطلحات في إم آي تي تكنولوجي ريفيو

الكثير من المصطلحات العلمية والتقنية التي ترد في المجلة الأم إم آي تي تكنولوجي ريفيو ليس لها مقابل معتمد باللغة العربية، وخاصة في ظل وجود أبحاث ودراسات دائمة ينتج عنها مصطلحات جديدة باستمرار باللغة الإنكليزية. وحتى الآن، لا توجد مراجع عربية مسؤولة عن إصدار تعريب رسمي لهذه المصطلحات، وبالتالي فهناك إزدواجية في التعريب (تعبيران عربيّان أو أكثر لنفس المصطلح الإنكليزي). سبب الإزدواجية هو اختلاف معايير صياغة المصطلح. أي مصطلح، بأية لغة، بحاجة لأن يُستخدم بشكل كافٍ في قطاعه لكي يثبُت معناه، وقد يبقى المصطلح غريباً لغير المختصين في مجاله ويبدو غامضاً في معناه وملتبساً مع معانٍ أخرى، وهذا أمر لا بدّ منه إلى أن يتم اعتماد التعبير كمصطلح.

 

يتبع فريق التعريب في هيكل ميديا الأسلوب التالي في تعريب المصطلحات:

– تجنب تعريب المصطلح إذا كان المقابل الإنكليزي شائعاً، وبالتالي كتابته بالأبجدية العربية كما يلفظ بلغته الأصلية. مثال: “تقنية البلوك تشين”.

– تجنب النحت والتركيب الذي يجعل المصطلح بحاجة إلى شرح.

– استخدام المصطلح العربي الشائع عموماً إن وجد. مثلاً: “Artificial Intelligence” يقابلها “الذكاء الاصطناعي”.

– تجنب استعمال مصطلحات باللغة الإنكليزية إذا كان لها مرادف متداول باللغة العربية. مثلاً: “الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين” أو اختصاراً “حمض الدنا” وليس “حمض الـ DNA

– تجنب استعمال أسماء المؤسسات إن كانت معروفة لدى الجمهور العربي. مثلاً: “معهد إم آي تي للتكنولوجيا” وليس “معهد MIT

– تجنّب استخدام المصطلح العربي الشائع في إحدى المناطق العربية إذا كان له معنى غير مناسب في منطقة عربية أخرى. مثلاً “Networking” يقابلها “التشبيك” في بلاد الشام وفي مصر، لكن هذه الكلمة لها معنى غير مناسب في دول الخليج العربي وبالتالي تم اعتماد مصطلح “التعارف”.

– تعريب مفهوم المصطلح وعدم ترجمة المعنى حرفياً، مع السعي لتخفيف اللبس والغرابة لتكون النتيجة قابلة للشيوع كاصطلاح. فمثلاً “Pay it forward” يقابلها “الوفاء بالعطاء.”

– تعريب الاشتقاقات الاصطلاحية بالإضافة للمصطلح، مثلاً “Smart Cities” يقابله “المدن الذكية”، Smart Meeting “اجتماع ذكي”.

 

لماذا تبدو بعض المصطلحات غريبة؟

نودّ التنبيه بأن فريق التعريب لا يستخدم الترجمة الآلية بتاتاً، وأية غرابة قد يشعر بها القارئ سببها عدم الألفة مع اصطلاحات جديدة تمّت صياغتها وفق القواعد المبيّنة أعلاه. كما نودّ التأكيد على أن كل مصطلح عربي مستخدم يمر بعدة مراحل من التفكير والنقاش والبحث قبل أن يتم اعتماده كمقابل للمصطلح الإنكليزي في المجلة الأم. إضافة إلى أن فريق التعريب مكوّن من اختصاصيين من أطباء ومهندسين وخبراء، إضافة إلى مستشارين مختصين في قطاعات معينة (كالذكاء الاصطناعي وبعض التخصصات الطبية) نلجأ إليهم في حال كان لدينا شك في مصطلح ما.

أخيراً، قد يتم استخدام مصطلح لا يستسيغه بعض القرّاء بسبب اختلاف الذائقة، أو أن يكون له استخدام معيّن آخر ما في اللهجة المحلية في دولة عربية ما. ولهذا فإن فريق التعريب جاهز للاستماع إلى آراء الجمهور وتعديل هذه المصطلحات إذا لزم الأمر.

 

دعوة إلى المساهمة

إشكالية المصطلحات في اللغة العربية قائمة منذ عشرات السنين، ولكننا نسعى في إم آي تي تكنولوجي ريفيو لأن نصبح مرجعاً للمصطلحات التقنية والعلمية العربية، وهذا يتطلب جهداً وتعاوناً بيننا وبين القرّاء والمختصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا. نشكركم لثقتكم وحسن ظنكم، ونشير إلى أننا نعتبر عملنا في ترجمة محتوى إم آي تي تكنولوجي ريفيو ومصطلحات العلوم والتكنولوجيا العربية رسالة ومهمة سامية لا نتهاون فيها، ونبذل قصارى جهدنا في وضع محتوى عالي الجودة بين يدي القارئ العربي. ولذلك فإن ما تفيدونا به من نقد وتصحيح سيكون محطّ تقدير واهتمام.

يمكنكم التواصل معنا على العنوان التالي لأي اقتراحات: tr@haykalmedia.com


error: Content is protected !!