اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




ستتيح التطورات في التعلم الآلي قريباً إمكانية أن تتحدث بصوتك بعمر أو جنس مختلف، أو أن تقلد شخصاً آخر.

بقلم

2019-03-09 23:41:23

07 مارس 2019
تعرفوا على نسختي الأنثوية، كيتي: إن اللهجة والعاطفة وتقطيع الجمل جميعها لي. ولكن الصوت لامرأة يافعة نوعاً ما ذات نبرة مرتفعة. حيث تم بناء "قناعي الصوتي" الأنثوي من قبل شركة موديوليت إيه آي، وهي شركة مقرها في كامبريدج، ماساتشوستس. وتعتمد الشركة على التعلم الآلي حتى تستنسخ وتنمذج وتتلاعب بخصائص الصوت بأسلوب جديد وفعال. إن هذه التكنولوجيا أكثر من مجرد فلاتر صوتية بسيطة تسمح لك بالتحدث بأصوات شخصيات الأفلام السنيمائية. فباستخدام هذه الطريقة، يمكنك أن تتخذ العمر أو الجنس أو النبرة التي تريد، وفي الزمن الحقيقي، أو حتى تنتحل صوت شخصية شهيرة. يمكنني أن أجري اتصالاً هاتفياً طويلاً بصوت كيتي إذا شئت. زرت مقر موديوليت الرئيسي حتى أطلع على حلولها التكنولوجية وطموحاتها، وأناقش التبعات الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي من أجل استنساخ صوت شخص آخر. وفي قمرة معزولة صوتياً، جربت عدداً من الأقنعة الصوتية التي قامت الشركة ببنائها. هذا صوتي الفعلي: وهذا صوتي بشخصية أخرى: وهذا الانتقال بين الصوتين في الزمن الحقيقي: ليست تكنولوجيا تغيير الصوت مثالية طبعاً، حيث أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.