اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




تقوم الشركات بالبحث في قواعد البيانات الجينية عن الأشخاص الذين يشير حمضهم النووي إلى أنهم مريضون جداً، ولكنهم ليسوا كذلك.

2019-11-13 12:44:45

05 مارس 2019
ينجم فقر الدم المنجلي عن خطأ في حرف واحد في جين الهيموجلوبين. ولكن لا يعاني كل من يرث ذلك الخطأ من أسوأ تأثيرات هذا المرض الدموي. اكتشف العلماء السبب بحلول عام 2008، وهو أن بعض الأشخاص لديهم ميزة جينية ثانية تجعل أجسامهم تستمر في إنتاج الهيموغلوبين الجنيني، وهي وجود نمط من هذه المادة التي تحمل الأوكسجين، والذي لا يتم إنتاجه في الحالة الطبيعية إلا قبل الولادة. ويقوم التغيّر الجيني الثاني بدور عامل معدِّل، بحيث يكون تأثيره بمثابة مضاد جيني للمرض. والآن، تمكنت شركة ناشئة تدعى ميز ثيرابيوتكس (Maze Therapeutics) من جمع مبلغ مذهل (191 مليون دولار من المستثمرين بمن فيهم ثيرد روك فينتشرز Third Rock Ventures وإيه آر سي إتش فينتشر بارتنرز ARCH Venture Partners وغيرهم) للقيام بالبحث عن هذا العوامل المعدِّلة وإعداد أدوية تحاكي تأثيراتها. وتخطط الشركة الناشئة -التي تقول بأنها تريد معرفة سبب إصابة بعض الأشخاص بالمرض وعدم إصابة البعض الآخر- للبحث في قواعد البيانات الجينية العامة لتحديد الأشخاص الذين يعانون من أخطاء جينية ولم يواجهوا مشاكل طبية خطيرة. ويعدّ البحث عن مثل هذه الشذوذات الجينية أحد أحدث المستجدات في مجال تطوير الأدوية. فقد حظي الأمر بالاهتمام عام 2016 بعد ما ذكر المشروع الذي يطلق عليه اسم "مشروع الرجوعية" بأنه وجد 13 شخصاً كان ينبغي أن يصابوا بأمراض خطيرة في مرحلة الطفولة، ولكنهم لم يتعرضوا لذلك. كما راهنت شركات أخرى -بما فيها شركة ريجينيرون (Regeneron) الدوائية- على مستقبلها من خلال جمع مجموعات خاصة من بيانات الحمض النووي والبحث عن الشذوذات. والجدير بالذكر أن شركة ميز تقول بأنها لا تحتاج إلى إنشاء قاعدة بيانات جينية خاصة بها، والتي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.