اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تكشف الدراسة الأولى للطريقة التي تتراكم بها أخشاب الأشجار في الأنهار بأن هذه الأخشاب التي تبدو عالقة تتحرك بشكل ثابت وبطيء على طول النهر.

2019-12-09 09:11:05

03 ديسمبر 2019
Article image
حقوق الصورة: بار بارسون / أنسبلاش
إحدى العواقب المعروفة بشكل أقل لحرائق الغابات هي تجمّع أخشاب الأشجار العالقة في الأنهار، أي انسداد القنوات النهرية بالأخشاب. وتعدّ آلية ذلك واضحة وبسيطة؛ إذ تؤدي حرائق الغابات إلى مساحات شاسعة من الأخشاب المتموتة. وخلال فصل الشتاء، يؤدي الثلج الغزير إلى انهيارات ثلجية تدفع آلاف الأشجار المحروقة إلى قيعان وديان الأنهار، حيث تدخل المياه. وعندما تمتد هذه الأخشاب عبر النهر من الضفة إلى الضفة، لا يعود بإمكان النهر أن يتدفق. هذا التشكّل هو الذي استحوذ على التصوّر العام منذ فترة طويلة، فقد أصبح مصطلح "أخشاب الأشجار العالقة في مجرى النهر" يعني الحالة التي تستحيل فيها الحركة المادية أو غير المادية. وبصفتها جزءاً من النظام الطبيعي لتجديد الغابات، تمنح هذه الأخشاب العالقة فوائد كبيرة للمناطق البرية. ولكن يمكنها أيضاً أن تسبب مشاكل كبيرة عندما تتداخل مع القوارب أو الجسور أو البنى الصناعية الأخرى. ولذلك هناك حاجة ماسة للتوصل إلى فهم أفضل للطريقة التي تتصرّف بها. وهنا يأتي دور ناكول ديشباندي وبنجامين كروسبي من جامعة ولاية أيداهو في بوكاتيلو، فقد قالا إنه لم يدرس أحد الطريقة التي تتطور بها هذه الأخشاب العالقة مع مرور الوقت، ويقولان: "لم تقم أي قياسات ميدانية في الطبيعة بتقييم درجة التراكم في الأخشاب العالقة ضمن النهر التي تتكون بشكل طبيعي". ويقوم هذان الباحثان بتغيير ذلك من خلال دراسة تطور الأخشاب العالقة ضمن النهر لأول مرة. وكان مجال بحثهم عبارة عن تجمّع للأخشاب العالقة في بيغ كريك، وهو أحد روافد نهر السلمون في أيداهو الوسطى. وتوصلا إلى استنتاج مثير للدهشة، وهو أن هذه الأخشاب التي تبدو عالقة بثبات لا تكون عالقة على الإطلاق. بل تنتقل على طول النهر، وإن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.