اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


ستسمح هذه التقنية المُستوحاة من التقنيات الخاصة بالتشفير الكمومي بتكريس قواعد البيانات الطبية الكبيرة في اكتشاف روابط سببية جديدة.

2020-02-20 14:35:03

20 فبراير 2020
Article image
مصدر الصورة: جوشوا كولمان عبر أنسبلاش
حتى نستطيع زيادة فهمنا للأحداث التي تجري في العالم، نحتاج إلى الإحاطة بمفهوم السبب والنتيجة: لماذا تحدث هذه الظواهر؟ ما عواقب قيامنا بفعل ما؟ يدلّنا وجود الارتباطات بين ظاهرتين على ترافقها مع بعضها البعض، ولكن هذا لا يعني كونَ أحدها سبباً للآخر، فهذا النوع من الارتباطات حصريّ للروابط السببية؛ فهي التي تخبرك عن سبب وجود هذا الحدث أو آلية تطوّره، أي أنّ ترافق الظواهر مع بعضها البعض لا يعني أنّ أحدها سبباً للآخر، فالعلاقة بينهما قد لا تكون سببية، وهذا معنى شعار "الارتباط لا يقتضي السببية". ويُمثّل هذا المفهوم مشكلة كبيرة في الطب؛ وذلك لكون معظم الأمراض ناجمة عن عدد كبير من المتغيرات المتآزرة. ويعتمد تشخيص الأمراض على معرفة هذه الأحداث التي كانت سبباً لظهور أعراض كل مرض؛ حيث يبدأ علاج الأمراض عبر معرفة تأثيرات الأدوية المختلفة أو أنماط الحياة المتعددة. ويتم فك تشابك هذه الأحداث المعقّدة في العادة من خلال دراسات رصديّة دقيقة أو تجارب عشوائية موجّهة. وتُشكّل نتائج هذه الدراسات ثروةً هائلةً من البيانات الطبية، لكنها تنتشر عبر مجموعات بيانات مختلفة، مما يترك العديد من الأسئلة الطبيّة دون إجابة. فعلى سبيل المثال، إذا أظهرت إحدى مجموعات البيانات وجودَ علاقةٍ بين السمنة وأمراض القلب، وبيّنت دراسةٌ أخرى وجود علاقة بين انخفاض فيتامين (د) والسمنة، فما العلاقة بين انخفاض فيتامين (د) وأمراض القلب؟ سيتطلب إيجاد هذه العلاقة تجربة سريرية أخرى. كيف يمكننا استغلال هذه المعلومات الجزئية بشكل أفضل؟ تستطيع أجهزة الكمبيوتر اكتشاف الأنماط المُختلفة بسهولة، ولكن كما قلنا: يُعتبر الارتباط بين هذه الأنماط في الطب ارتباطاً عادياً، وليس سببياً. وفي السنوات القليلة الماضية، بدأ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


DATA HARVESTING

حصاد البيانات

عملية جمع البيانات من شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الويب ومصادر الإنترنت الأخرى بهدف استخراج وتمثيل وتحليل التوجهات والأنماط الموجودة فيها واستخدامها لأغراض مختلفة أهمها الإعلان.