اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ميس تك



أصبحت المواد عميقة التزييف رمزاً لنهاية الحقيقة، فهل نكافح أو لا نكافح؟ هذا هو السؤال...

2019-12-26 12:28:12

26 ديسمبر 2019
أصبحت المواد عميقة التزييف رمزاً لنهاية الحقيقة، وبالنسبة للبعض، أداةً يمكن استخدامها للتلاعب بنتائج الانتخابات (بغض النظر عن كون معظم المواد عميقة التزييف ما زالت عبارة عن مواد إباحية مزيفة). ويعمل الجميع، بدءاً من الحكومة الأميركية والشركات التكنولوجية العملاقة وصولاً إلى الشركات الناشئة، على تطوير تكنولوجيات لمكافحة التزييف العميق. ولكنّ تقريراً جديداً من ويتنس، وهي منظمة غير ربحية تدرس الوسائط المصطنعة، يشير إلى المشاكل التي قد تنتج عن استخدام هذه الأدوات. الأساليب ليست مقاطع الفيديو المعدلة بالشيء الجديد، وهناك الكثير من المشاكل الاجتماعية التي لا تستطيع حتى أفضل أدوات كشف التزييف العميق معالجتها. (وعلى سبيل المثال، فإن التأكد من تعديل الفيديو لا يجيب تلقائياً على التساؤل حول وجوب إزالته. فماذا لو كان قد عُدل بهدف السخرية والانتقاد؟). ولكن هذا لم يمنع بعض الشركات (مثل أمبر فيديو، وتروبيك، وإيويتنيس) من تطوير تكنولوجيات "التصوير الموثق" أو "التصوير الخاضع للتحكم". حيث يعتمدون على مجموعة من الأساليب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.