اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


خمسة دروس مستفادة من أزمة كوفيد-19 لتحقيق التحول الرقمي الحكومي

لعبت التكنولوجيا الرقمية دوراً أساسياً في الحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد، بعدما زاد الطلب على الخدمات الرقمية بسبب الابتعاد الاجتماعي.

بقلم محمد سير

2020-06-15 20:30:39

2020-06-15 20:35:33

15 يونيو 2020
Article image

نشرة خاصة من إيرنست ويونغ في غضون بضعة أشهر فقط، غيّر فيروس كورونا المستجد الطريقة التي يعمل بها العالم بأسره، كما أثر أيضاً على الحكومات. ومن المرجح أننا سنظل نشعر بتبعات هذا الفيروس على الطريقة التي تعمل بها المؤسسات لفترة طويلة بعد انتهاء الأزمة. ومع ذلك، وفي خضم هذا القلق المتزايد بشأن كيفية تأثير الجائحة على الناس والمؤسسات والاقتصادات وغيرها، لعبت التكنولوجيا الرقمية دوراً أساسياً في الحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد، بعدما زاد الطلب على الخدمات الرقمية بسبب تطبيق سياسات الابتعاد الاجتماعي. على سبيل المثال، وبالرغم من انكماش الناتج المحلي الإجمالي للصين بنسبة 6.8% خلال الربع الأول من عام 2020، زادت خدمات نقل المعلومات والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات في البلاد بنسبة 13.2% خلال الفترة نفسها. وفي المتوسط، سجل قطاع الخدمات ككل -الذي شهد تحولاً رقمياً بنسبة 33% تقريباً- انكماشاً بنسبة 5.2%، مقارنة بقطاع الصناعة الذي تراجع بنسبة 9.6%. لقد كنت من أشد المؤيدين لاستخدام الحكومات للتكنولوجيا الرقمية لتحسين نوعية حياة مواطنيها، ولم يزدني الوضع الحالي سوى قناعة بذلك. وأعتقد أن التكنولوجيا الرقمية لم تعد مجرد أمر "من الجيد أن تمتلكه" الحكومة الحديثة، وإنما باتت أمراً "لا

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.