اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

2019-05-09 10:00:04

2019-05-09 10:00:04

09 مايو 2019
Article image

يعلم الجميع أن الحاسوب يمكنه التغلب على أفضل لاعب بشري في الشطرنج وفي لعبة جو، وقد رأينا جميعاً الكلاب الروبوتية من صنع بوسطن ديناميكس التي تقدم لنا تصوراً مستقبلياً مخيفاً تهيمن فيه الآلات على العالم. ومع ذلك ما زالت الآلات فاشلة في نطاق كامل من الأشياء المتعلقة بالإنسان؛ فهي تروي نكاتاً غير مفهومة (وغير مضحكة)، وتكتب أغاني وقصائد شعرية سيئة. وليس هذا فحسب، بل حاول مثلاً أن تجعل سيري يحجز لك رحلة طيران، أو حاولي أن تطلبي من أليكسا العثور على الهدية المثالية لخطيبك في عيد ميلاده... لا شك في أن الأمر سيكون فاشلاً، ولا يزال أمام هذه الآلات طريق طويلة قبل أن تنجح في تنفيذه. وهنا يأتي دور إلفس أب ElvesApp (تطبيق العفاريت: مُساعِدات ذكية قابلة للتخصيص). إلفس هو كِيان برمجي هجين بين البشر والآلة، يساعدك في حجز الرحلات وتغيير حجز الرحلات (أو تغيير الرحلات بالكامل) في أي مكان في العالم، واكتشاف الأماكن، وحجز المطاعم، وشراء تذاكر حضور الفعاليات والحفلات، واختيار أي شيء وشرائه، وكل ذلك ضمن الدردشة التي تُجريها بهاتفك المحمول أو حاسوبك المحمول. يبدأ إلفس -متسلحاً بأعلى مستوى نعرفه عن الذكاء، وهو الذكاء البشري- بالتعامل مع البشر، بل مع الآلاف من البشر الذين يخوضون الملايين من المحادثات الحقيقية. حيث تقوم التكنولوجيا التي يرتكز عليها كل ذلك بتناول جميع هذه المحادثات المفصلة وتبدأ بتفكيكها إلى أعمدة، ثم إلى أعمدة فرعية، ثم إلى بدائل ضمن العمود الفرعي الواحد (معايير قياسية أو معاملات وسيطة) وصولاً إلى سلاسل طويلة جداً تتضمن كل منها عنصراً واحداً (أو تجربة واحدة) لتعليم الآلة ما هو أكثر من اللغة والغاية، حيث تعلمها أيضاً المئات من الدلالات والمحفزات العاطفية الدقيقة التي

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.