اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


لا تستطيع الحكومة استخدام هذه التكنولوجيا، ولكن ما زال استخدامها متاحاً للشركات الخاصة.

2019-09-18 15:01:00

30 مايو 2019
Article image
مصدر الصورة: أنسبلاش
أصبحت سان فرانسيسكو أول مدينة أميركية تحظر على حكومتها استخدام التعرف على الوجوه. وعلى الرغم من احتفالات أنصار الخصوصية، إلا أن هذا القرار لا يمنع الشركات الخاصة من استخدام التعرف على الوجوه بأساليب قد يجدها الكثيرون مثيرة للخوف. غير أنه قد يُعتبر خطوة أولى على الأقل. ازداد انتشار تكنولوجيا التعرف على الوجوه بالرغم من تزايد الأدلة التي تشير إلى أنها تخطئ في التعرف على الناس من ذوي البشرة غير البيضاء بشكل متكرر. ويحذر الناشطون من أنها قد تؤدي إلى اعتقالات خاطئة، أو قد تستخدم لتتبع حركة الناس واستهداف معارضي الدولة الذين لم يرتكبوا ذنباً. وفي السنوات الأخيرة، اضطر مسؤولو سان فرانسيسكو إلى إعادة النظر في استخدام تكنولوجيا المراقبة المتطورة. ففي 2009، قام رجال الشرطة بإيقاف دينيس جرين أثناء قيادتها السيارة، وتفتيش سيارتها تحت تهديد السلاح، وذلك لأن قارئ لوحة السيارة قال إن السيارة مسروقة. وقد رفعت جرين دعوى قضائية ضد المدينة، وعلى إثرها دفعت لها المدينة مبلغ 495,000 دولار. ولا شك في أن حوادث كهذه ساهمت في زيادة الضغط نحو فرض هذا الحظر، على الرغم من أن شرطة سان فرانسيسكو لا تستخدم هذه التكنولوجيا حالياً. ولكن ليس من قبيل المفاجأة –ولعدة أسباب- أن هذه المدينة المهووسة بالتكنولوجيا هي أول من تفرض حظراً كهذا. تقول لورا نورين، وهي مختصة في أخلاقيات البيانات ونائبة الرئيس للخصوصية والثقة في شركة أوبسيديان سيكيوريتي: "إن الأمر أشبه بحرص العاملين في وادي السيليكون على الحد من استخدام أولادهم للأجهزة الحاسوبية والذكية". وتضيف نورا أنه يُرجح أن تحذو مدن أخرى تكنولوجية الطابع حذو سان فرانسيسكو، وهو ما يفسر اقتراح حظر مشابه في مدينتين قريبتين، هما: أوكلاند

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.