حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: «كاوست» تدعم أبحاث الذكاء الاصطناعي في السعودية و«داماك» تستثمر في شركات أنثروبيك وإكس أيه آي وميسترال

4 دقيقة
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 25 يونيو 2024
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو.
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  • أعلنت مجموعة "داماك" زيادة حجم استثماراتها في الذكاء الاصطناعي عبر شركات أنثروبيك و"إكس أيه آي" وميسترال.
  • نشرت مدينة شنغهاي، خلال مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي (WAIC)، أول إرشادات حوكمة صينية للروبوتات ذات الهيئة البشرية، داعية إلى وضع ضوابط لمنع المخاطر وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
  • أعلنت شركة السيارات الفرنسية "بيجو" أنها تدمج حالياً بوت الدردشة "تشات جي بي تي" في طرازاتها الجديدة كلّها، موضحة أنه سيعمل بالأوامر الصوتية وسيُنشط عبر جملة (OK PEUGEOT).
  • طرحت بلدية بكين خططاً لدعم استخدام السيارات الذاتية القيادة في مختلف خدمات النقل، بما في ذلك سيارات الأجرة وخدمات النقل التشاركي. وذكرت مجموعة الصين للإعلام أن الهدف هو تنظيم تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية في المدينة وتشجيعها.
  • تعرّف إلى أداة (BrainyAI)، وهي أداة تمكّن المستخدمين من الحديث مع نماذج متعددة، بما في ذلك جي بي تي أو (GPT-4o) وكلود (Claude) ولاما (Llama)، والمقارنة بين إجابات الذكاء الاصطناعي.

إذا فاتك مقال الحصاد أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

فيديو

ما الذي يُميّز الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

يتحدث مهندس التعلم الآلي في شركة "آي بي إم"، تشاد جريفن، في هذا المقطع عمّا يُميّز نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الجديدة عن الذكاء الاصطناعي التقليدي.

يجب أن تعلم

"كاوست" تستثمر في دعم أبحاث الذكاء الاصطناعي في السعودية بالتعاون مع جوجل

أطلقت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) مشروعاً للاستثمار في دعم أبحاث الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية بالتعاون مع شركة جوجل، وذلك من خلال تقديم منح بحثية بقيمة 100 ألف دولار لباحثي الذكاء الاصطناعي من قسم العلوم والهندسة الحاسوبية والكهربائية والحسابية في الجامعة، بهدف تعزيز الأبحاث في مجال التعلم الآلي واستخدام النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs)، ما يُتيح للمستفيدين من هذه المنح تطوير أبحاثهم في مواضيع تشمل الصحة وفهم اللغة عبر الثقافات والاستدامة والخصوصية والتعليم. ويتزامن إطلاق هذه المنح العلمية مع إعلان "كاوست" تأسيس مركزها الجديد للتميز في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يعمل على تسريع التميز في أبحاث الذكاء الاصطناعي التوليدي وتطويرها في المملكة.

"داماك" تعلن الاستثمار في شركات الذكاء الاصطناعي أنثروبيك و"إكس أيه آي" وميسترال

أعلنت مجموعة "داماك"، التي تتخذ من دبي مقراً لها، زيادة حجم استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، تماشياً مع رؤيتها الرامية إلى دعم وتبني أفضل حلول التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية. وأوضحت الشركة في بيان أمس، أنها ضخت استثمارات بقيمة 50 مليون دولار في شركة الذكاء الاصطناعي الأميركية الناشئة أنثروبيك (Anthropic)، بالإضافة إلى الاستثمار في شركتي إكس أيه آي (xAI) الأميركية الناشئة التي أسسها إيلون ماسك، وشركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية ميسترال (Mistral).

اقرأ أيضاً: باحثون مصريون يطوّرون أداة ذكاء اصطناعي للعثور على الأشخاص المفقودين

في صُلب الموضوع

لماذا فشل الذكاء الاصطناعي في الكوميديا؟

في إطار تجربة شارك فيها 20 فناناً كوميدياً، قال أحدهم: "لقد حاولت أن أستخدم الأوامر النصية حتى أدفع الذكاء الاصطناعي إلى أن يصبح مضحكاً أو مفاجئاً أو مثيراً للاهتمام أو مبدعاً، لكن هذه الطريقة غير مجدية".

يجيد الذكاء الاصطناعي تنفيذ الكثير من المهام، مثل كشف الأنماط الكامنة في البيانات، وإنتاج الصور الخيالية الرائعة، وإيجاز الآلاف من الكلمات في بضعة مقاطع نصية قصيرة لا غير. لكنْ، هل بإمكانه أن يصبح أداة مفيدة في كتابة الكوميديا؟

يشير بحث جديد إلى أن هذا ممكن، لكن فقط ضمن إطار محدود للغاية. إنها نتيجة مثيرة للاهتمام إلى درجة كبيرة، وتشير إلى الطرق التي يمكن -والتي لا يمكن- الاستفادة عبرها من الذكاء الاصطناعي في تنفيذ المهام الإبداعية عموماً.

أجرى باحثو شركة جوجل ديب مايند (Google DeepMind) بقيادة بيوتر ميراوسكي، الذي يمارس شخصياً فن الكوميديا الارتجالية في أوقات الفراغ، دراسة تتناول تجارب الفنانين الكوميديين المحترفين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عملهم. استخدم الباحثون عدة أساليب تتضمن استقصاءات الرأي ومجموعات التركيز من أجل قياس مدى فائدة الذكاء الاصطناعي في أداء مهام مختلفة.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

دراسة لـ "تريندز" تُسلّط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجالات المحتوى والإبداع

أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات دراسة بحثية جديدة بعنوان "صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي"، تُسلّط الضوء على الإمكانات الهائلة لهذه التكنولوجيا المُبتكرة في إحداث ثورة في مختلف مجالات الإبداع ومحتوى الوسائط المتعددة.

وتقدّم الدراسة نظرة شاملة عن مفهوم الذكاء الاصطناعي التوليدي وتطبيقاته المتنوعة في مجالات النصوص والصوت والصور والفيديو.

وتُشير إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمتلك القدرة على إنشاء محتوى نصي جديد بالكامل، مثل المقالات الإخبارية والمنشورات التسويقية وحتى القصائد النصية وتأليف الموسيقى وتصميم المؤثرات الصوتية وإنشاء التعليقات الصوتية بلغات ونغمات مختلفة وإنشاء صور عالية الدقة يصعب تمييزها عن الصور الواقعية، إضافة إلى تصميم اللوحات والرسوم التوضيحية، وإنشاء مقاطع فيديو قصيرة بناءً على أوصاف نصية أو مقاطع فيديو موجودة.

تابع قراءة المقالة عبر هذا الرابط

الذكاء الاصطناعي يساعد الأشخاص ذوي الإعاقة بطرق جديدة ومدهشة

عندما يذهب ماثيو شيروود للتسوق لشراء الملابس، فإنه يحتاج إلى المساعدة للتأكد من أن ما يختاره هو اللون أو النمط الذي يبحث عنه. فقد شيروود بصره منذ أكثر من 15 عاماً، وعلى الرغم من أن لديه عائلة ومهنة استثمارية ناجحة وكلباً يساعده على التنقل في العالم، فإنه يقول إن المهام اليومية مثل التسوق لا تزال تشكّل عقبات أمام استقلاليته. لكن الذكاء الاصطناعي قد يقدّم له يد المساعدة قريباً.

يقول شيروود إنه يستخدم أحياناً تطبيقاً يُسمَّى (Be My Eyes) يربط المستخدمين ضعاف البصر بالمتطوعين المبصرين الذين يقدّمون المساعدة من خلال التواصل المباشر عبر الفيديو في أمور مثل التحقق مما إذا كان القميص يتطابق مع بقية الزي أو ما إذا كانت علبة الحليب قد انتهت صلاحيتها. لكن التطورات الحديثة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بدأت بالفعل بإزالة الحاجة إلى مساعدين متطوعين على الطرف الآخر.

دخلت الشركة المطورة لتطبيق (Be My Eyes) في شراكة مع شركة "أوبن أيه آي" العام الماضي لتمكين نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها -بدلاً من البشر- من رؤية ووصف ما هو موجود أمام المستخدم.

وفي أحدث عروض "أوبن أيه آي"، عرضت الشركة مقطع فيديو لشخص يستخدم النسخة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من تطبيق (Be My Eyes) لطلب سيارة أجرة، حيث يخبر التطبيق المستخدم بالضبط متى يرفع ذراعه للسيارة. كما أعلنت شركة جوجل في مايو الماضي ميزة، ميزة مماثلة لتطبيقها (Lookout) الذي صُمِم لمساعدة المستخدمين ضعاف البصر.

اقرأ أيضاً: كيف يعمل الذكاء الاصطناعي الشخصي الذي تنوي آبل إطلاقه؟

مصطلح اليوم

اختبار تورنج | Turing Test

يُطلق عليه أيضاً اسم لعبة التقليد (Imitation Game)، وهو عبارة عن طريقة تستخدم في الذكاء الاصطناعي لتحديد فيما إذا كان الحاسوب قادراً على التفكير أو إظهار سلوك ذكي لا يمكن تمييزه عن سلوك الإنسان. اقتُرِح هذا الاختبار من قِبل عالم الحاسوب والرياضيات الإنجليزي آلان تورنج (Alan Turing) عام 1950.

رقم اليوم

%83

من المتخصصين في مجال التسويق في الإمارات اختبروا الذكاء الاصطناعي أو نشروه بصورة كاملة في عملياتهم.